تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

كيف يمكن للولايات المتحدّة تجاوز مجلس الأمن الدولي بشأن الصواريخ الإيرانيّة؟

في ظلّ الفيتو الروسي في مجلس الأمن الدولي، تسعى إدارة أوباما إلى إيجاد سبلٍ أخرى لكبح جماح البرنامج النووي الإيراني.

A new medium-range missile is fired from a naval ship during Velayat-90 war game on Sea of Oman near the Strait of Hormuz in southern Iran January 1, 2012. Iran test-fired a new medium-range missile, designed to evade radars, on Sunday during the last days of its naval drill in the Gulf, the official IRNA news agency quoted a military official as saying. REUTERS/Jamejamonline/Ebrahim Norouzi (IRAN - Tags: POLITICS MILITARY TPX IMAGES OF THE DAY) THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. IT IS DISTRIBUT

بينما تمنع روسيا فرض عقوبات على إيران في الأمم المتحدّة، تبحث إدارة الرئيس أوباما عن سبلٍ دوليّةٍ أخرى لكبح جماح البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستيّة.

ويصرّ البيت الأبيض على أنّه يملك كافّة السلطات الأحاديّة التي يحتاجها لفرض عقوباتٍ جديدةٍ على إيران لتحدّيها جوهر ـ أو ربما نصّ ـ قرار مجلس الأمن للأمم المتحدّة المتعلّق بتنفيذ الاتفاق النووي. فقد "دعا" هذا القرار إيرن "ألّا تقوم بأيّ نشاط له علاقة بالصواريخ الباليستيّة المصمّمة لحمل الأسلحة النوويّة".

بينما تصرّ روسيا على أنّ اللغة لا تشكّل حظرًا قانونيًّا، مستبعدةً بذلك مزيدًا من العقوبات الأمميّة المتعلّقة بالصواريخ. غير أنّ إدارة أوباما، الحريصة على تهدئة المشرّعين المذعورين، تصرّ على أنّه بحوزتها عدد من الوسائل المتعدّدة الجوانب خارج إطار عمل الأمم المتحدّة قد تلجأ إليها للتصدّي لخطر برنامج إيران النووي الصاروخيّ.

وقد صرّح مسوؤلٌ في الإدارة الأميركيّة للمونيتور أنّ هذه الوسائل تشمل على وجه التحديد المبادرة الأمنية لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل ونظام مراقبة تكنولوجيا القذائف. وروسيا دولة طرف في كلٍّ من الاتفاقيتين اللتين هما غير الملزمتين ولكنّهما تشكّلان رادعًا لمنع إيران من مواصلة تطوير برنامجها الصاروخي.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish