تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عبّاس يواصل لقاءاته مع الإسرائيليّين من دون نتائج ملموسة

يواصل الرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس عقد لقاءاته مع الإسرائيليّين من أحزاب المعارضة وأعضاء الكنيست وناشطي السلام والصحافيّين لإرسال رسائل سلام إلى المجتمع الإسرائيليّ من خلالهم، من دون أن يلتقي بالقدر ذاته من الوفود الّتي تمثّل مختلف أطياف الساحة السياسيّة الفلسطينيّة... فما هي طبيعة لقاءات عبّاس مع الإسرائيليّين؟ وما جدواها؟ وهل تؤدّي فعلاً إلى كسر الجمود السياسيّ الحاصل بين الفلسطينيّين والإسرائيليّين؟

RTX1OMX5.jpg

رغم تواصل الإنتفاضة للشهر الخامس على التّوالي، منذ اندلاعها في الأوّل من تشرين الأوّل/أكتوبر من عام 2015، والجمود السياسيّ الّذي يعيشه الجانبان الفلسطينيّ والإسرائيليّ منذ توقّف المفاوضات

بينهما في نيسان/أبريل من عام 2014، يواصل الرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس عقد لقاءاته مع وفود إسرائيليّة، قبل بدء الإنتفاضة الحاليّة وخلالها.

غسيل دماغ

ومن اللّقاءات الّتي عقدها محمود عبّاس في مقرّ الرئاسة برام الله - وسط الضفّة الغربيّة، اجتماعه في 2 آب/أغسطس من عام 2015، مع وفد حزب ميريتس الإسرائيليّ برئاسة رئيسته زهافا غالؤون. وفي 18 آب/أغسطس، التقى يتسحاق هرتسوغ زعيم حزب المعسكر الصهيونيّ المعارض، الّذي حذّر عبّاس من اندلاع انتفاضة ثالثة. كما التقى عبّاس في باريس بمنتصف أيلول/سبتمبر من عام 2015، مع أربعة سفراء إسرائيليّين سابقين، هم: دانييل شيك، نيسيم زفيلي، إيلي بارنفي، ويهودا لانكري، وأكّد لهم أنّه لن يلغي إتفاقيّات أوسلو أو يعلن حل السلطة الفلسطينيّة. وفي 29 أيلول/سبتمبر، أعلن وزير البناء والإسكان الإسرائيليّ السابق مئير شطريت اجتماعه مع عبّاس من دون تحديد الزمان والمكان، ونقل منه رسالة إلى رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو للقائه في أقرب فرصة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish