تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الفلسطينيّون يتحدّون سياسة هدم منازل منفّذي العمليّات

يتحدّى الفلسطينيّون سياسة هدم منازل عائلات منفّذي عمليّات الطعن من الفلسطينيّين في الضفّة الغربيّة والقدس الشرقية التي تتّبعها إسرائيل، من خلال إطلاق حملات لجمع التبرّعات لإعادة بناء هذه المنازل في 2 كانون الأوّل/ديسمبر الحاليّ، في الوقت الذي تغيب السلطة الفلسطينيّة عن القيام بأيّ أدوار حقيقيّة لرعاية هذه العائلات.

An Israeli soldier gestures as a bulldozer demolishes two Palestinian houses in the West Bank village of Arabuna near Jenin November 28, 2006.  According to the Israeli authorities, the houses were demolished due to lack of permits.    
REUTERS/Mohamad Torokman   (WEST BANK) - RTR1JRSA

مدينة غزّة - في تحدٍّ واضح لسياسة هدم منازل عائلات منفّذي عمليّات الطعن من الفلسطينيّين في الضفّة الغربيّة والقدس الشرقية التي تتّبعها إسرائيل، أقدم ناشطون ومواطنون فلسطينيّون في 2 كانون الأوّل/ ديسمبر الحاليّ على تنفيذ أكبر حملة تبرّعات ماليّة لإعادة بناء المنازل التي دمّرتها قوّات الجيش الإسرائيليّ، منذ اندلاع انتفاضة القدس الراهنة بداية تشرين الأوّل/أكتوبر الماضي.

وتتّخذ إسرائيل من سياسة هدم منازل منفّذي العمليّات التي تتّبعها منذ احتلال الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة في عام 1967، إجراء عقابيّاً جماعيّاً في حقّ عائلاتهم، لردع نوايا الفلسطينيّين من القيام بعمليّات مستقبليّة مشابهة ضدّ أهداف إسرائيليّة.

ويشير مركز المعلومات الإسرائيليّ لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلّة "بتسيلم" في تقرير نشره في أيلول/سبتمبر 2015 إلى أنّ إسرائيل هدمت 664 منزلاً فلسطينيّاً في الضفّة الغربيّة والقدس الشرقية بين تشرين الأوّل/أكتوبر 2001 ونهاية عام 2004، قبل أن تقرّر وقف هذه السياسة في عام 2005.

وبحسب المركز ذاته، فإنّ الجيش الإسرائيليّ جدّد هدم البيوت في حزيران/يونيو 2014 بعد خطف 3 مستوطنين في مدينة الخليل في حزيران/يونيو 2014، حيث هدم أربعة بيوت وأغلق بيتاً واحداً في الضفّة الغربيّة والقدس خلال ذلك العام.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish