تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المسؤولون الإيرانيون يبرّرون وفاة الجنود في سوريا

يتطرّق نائب قائد الحرس الثوري الإيراني إلى عدد وفيات الجنود الإيرانيين الأخير في سوريا.

RTS3Y29.jpg

عندما بدأت الهجمات الجوية الروسية في 30 أيلول/سبتمبر ضدّ مقاتلي المعارضة السورية المسلّحين، أُفيد أنها أُرفقت بالجيوش السورية والمستشارين الإيرانيين على الأرض. ولكن، وبعد وفاة أكثر من 12 جندياً إيرانياً في أقلّ من شهر، بما فيهم الجنرال الإيراني الأعلى رتبة الذي يموت في الحرب الأهلية التي تعصف بالبلاد منذ أربع سنين ونصف، اضطُرّت السلطات الإيرانية والإعلام إلى تفسير حصيلة القتلى.

في مقابلة على التلفزيون الإيراني في 26 تشرين الأول/أكتوبر، تحدّث نائب قائد الحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي عن آخر التطورات في سوريا. عندما سُئل عن عدد القتلى في صفوف الحرس الثوري الإيراني، أجاب سلامي أنّ الحكومة السورية طلبت منذ بضعة أشهر مستشارين ليساعدوا في إعادة بناء الجيش لتنفيذ "عملية عسكرية واسعة." 

ولمنح نصائح مفيدة، اضطُرّ جنود الحرس الثوري الإيراني إلى الذهاب إلى جبهات القتال والتعرّف على واقع ساحات القتال. وأضاف سلامي أنه لم يكُن ممكناً "أن يجلسوا في غرفة ويساعدوا الجيش السوري."

في حين قدّرت بعض الأرقام وفيات الحرس الثوري الإيراني بـ20، قال سلامي، "إنّ عدد القتلى ليس مرتفعاً، ولكن بالمقارنة مع السنين السابقة، يبدو أعلى." نادراً ما يفسّر المسؤولون الإيرانيون كيفية وفاة جنود الحرس الثوري الإيراني.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish