حماس تسعى لإشعال الضفة الغربية ضد إسرائيل
تواصل وكالات الأنباء العالمية تناقل أخبار العمليات المسلحة الفلسطينية ضد الأهداف الإسرائيلية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، منذ شهر أبريل وحتى كتابة هذه السطور، مما أسفر عن وقوع إصابات عديدة في أوساط الجنود والمستوطنين الإسرائيليين، الأمر الذي قوبل بترحيب كبير من حماس، وهو ما يسلط الضوء على طبيعة التصعيد الأمني والعسكري والحاصل، والسلوك المتوقع لإسرائيل والسلطة الفلسطينية.
تعيش الضفة الغربية منذ بداية 2015 تصعيداً أمنياً متلاحقاً بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، حيث تتصدر ظاهرة الهجمات الفردية، بعد تراجع المقاومة العسكرية المنظمة، بسبب الحملات الأمنية الإسرائيلية والفلسطينية، وإحباطها لعمليات مسلحة فلسطينية ضد أهداف إسرائيلية في الضفة والقدس وإسرائيل.
الأجهزة الأمنية الفلسطينية والإسرائيلية تواصل حملات الاعتقال والملاحقة لكل من يشتبه بالتخطيط لعمليات مسلحة، والتنسيق الأمني بينهما يجري في أقوى مراحله من حيث تبادل المعلومات الاستخبارية، لإفشال أي مخططات لفصائل فلسطينية بإشعال الضفة الغربية في وجه الجيش الإسرائيلي.
التخطيط والتنفيذ
آخر الهجمات الفلسطينية وقعت مساء 29 يونيو،حيث أصيب 4 إسرائيليين برصاص أطلقه فلسطينيون قرب مستوطنة "شفوت راحيل" شمال رام الله، وشرع الجيش الإسرائيلي بتمشيط المنطقة بحثاً عن المنفذين.