لماذا تبرّأنا من قوس قزح؟
أثار اعلان أمريكا السماح بزواج المثليين، وإتاحة تطبيق ألوان قوس قزح على الصورة الشخصية في موقع "الفيسبوك"، الكثير من الجدل والنقاش حول حقيقة دعم المثليين في فلسطين أم أنه مجرد استخدام خاطئء للتطبيقات؟
مدينة غزّة، غزة—لم يعرف عدد كبير من مستخدمي موقع الـ"فايسبوك" في قطاع غزّة ، أنّ تطبيق ألوان قوس قزح الذي أتاحته إدارة موقع الـ"فايسبوك" على الصور الشخصيّة، ما هو إلّا احتفالاً بمناسبة السماح للمثليّين بالزواج في الولايات المتّحدة الأميركيّة، في 26 حزيران/يونيو الماضي. فقد غاب عن كثيرين أن يكون قوس قزح شعاراً للمثليّين.
ولطالما كانت ألوان قوس قزح مبهجة، وذات دلالة على التفاؤل والأمل، لذلك كانت هناك مشاركات كبيرة في الأربعة وعشرين ساعة الأولى لانتشار هذا التطبيق، لكن سرعان ما اكتشف المستخدمون السبب وراء هذه الألوان، وعادوا وغيّروا صورهم.
يقول المدرّب المستقلّ في مجال وسائل الإعلام الاجتماعيّ محمّد أبو القمبز لـ"المونيتور": "ما حدث تضليل، فما هو مألوف في أميركا والغرب من شعارات، ليس بالضرورة مألوفاً في العالم كلّه".
ويتابع: "استخدمت نسبة كبيرة من متصفّحي الـ"فايسبوك، في شكل تلقائيّ تطبيق تلوين الصورة، مقابل نسبة ضئيلة جدّاً لديها وعي بدلالات هذه الألوان"، معتبراً أنّ ما حدث خدعة كبيرة، فتغيير الأيقونة أو الـ"براند" المعروفة لكبرى شركات العالم إلى ألوان قوس قزح، يعني في شكل غير مباشر أنّ المستخدم موافق على هكذا سياسات.