هل سيرفض الناخبون "العزلة الإيجابية لتركيا"؟
قد تشير الانتخابات النيابية التركية التي ستجري في 7 حزيران/يونيو إلى تغيّر في السياسة الخارجية لتركيا؛ حملة تطرّف الدولة الإسلامية تمتدّ إلى كردستان العراق؛ إيران لن تتخلّى عن سوريا؛ سليماني يعِد بـ"مفاجأة" في المعركة ضدّ الدولة الإسلامية.
هل هذه بداية النهاية لعهد إردوغان؟
على الرغم من تمسّك الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بالرئاسة مهما كانت نتائج الانتخابات البرلمانية في 7 حزيران /يونيو، قد يشير الحضور البارز لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي إلى بداية ابتعاد عن حزب العدالة والتنمية التابع لإردوغان، وما يشمل ذلك من ابتعاد عن سياسته الخارجية الطائفية والخلافية منذ بداية الربيع العربي في عام 2011.
كتب سميح إيديز أنّه "وبسبب ميول إردوغان الاستبدادية، يتخوّف العديد من الأتراك من احتمال حصوله على مبتغاه إذا ما حقق حزب العدالة والتنمية الذي كان يترأسه ويبقى قائده الروحي انتصاراً كبيراً. كما أنّ جهات عديدة من خارج تركيا، وتحديداً في الغرب، قلقة بشأن توجه سياسة تركيا الخارجية في هذه الحالة بعد رؤيتهم للطريقة القاسية التي يتناول بها إردوغان القضايا الدولية واللهجة الإسلامية الواضحة والمعادية للغرب التي يتبناها."
أفاد سنغيز شندار أنّه لعلّ الحظر الإعلامي على نقل الانتخابات في تركيا قد حجب تقدم حزب الشعوب الديمقراطي الكردي بُعيد الانتخابات.