تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ماذا ينتظر تركيا؟

مع خسارة "حزب العدالة والتنمية" أكثريته البرلمانية في الانتخابات العامة، من غير المرجّح قيام ائتلاف حيوي، وكل المؤشرات تُظهر أن أزمة سياسية تلوح في الأفق.

Supporters celebrate outside the pro-Kurdish Peoples' Democratic Party (HDP) headquarters in Diyarbakir, Turkey, June 7, 2015. Thousands of jubilant Kurds flooded the streets of Turkey's southeastern city of Diyarbakir on Sunday, setting off fireworks and waving flags as the pro-Kurdish opposition looked likely to enter parliament as a party for the first time. REUTERS/Osman Orsal - RTX1FJRA

بحلول الظهر بالتوقيت التركي في الثامن من حزيران/يونيو الجاري، كان قد تم فرز 96.6 في المئة من الأصوات في أكثر من 174000 مركز اقتراع في الانتخابات التشريعية التركية. وقد صدرت النتائج على الشكل الآتي: خسر "حزب العدالة والتنمية" الحاكم أكثريته البرلمانية، وتمكّن "حزب الشعوب الديمقراطي" المناصر للأكراد، الذي يلقى مؤخراً حظوة لدى الليبراليين والقوى المناصرة للديمقراطية في تركيا، من تجاوز عتبة العشرة في المئة غير الديمقراطية، عبر حصوله على نسبة 13.1 في المئة من الأصوات.

بات توزيع المقاعد في البرلمان التركي الجديد على الشكل الآتي:

- 258 مقعداً لـ"حزب العدالة والتنمية" الإسلامي (40.9 في المئة)

- 132 مقعداً لحزب المعارضة الأساسي، "حزب الشعب الجمهوري" (25 في المئة)

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish