الفلسطينيّون يحيون ذكرى يوم "الأرض" وإسرائيل تواصل قضمها
رام الله، الضفّة الغربيّة — أحيا الفلسطينيّون الذكرى الـ39 ليوم الأرض في الثلاثين من آذار/ مارس الماضي، من خلال تنظيم فعاليّات شعبيّة مختلفة في الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة وأراضي 1948.
وكان دأب الفلسطينيّون منذ 30 آذار/مارس من عام 1976 على إحياء يوم الأرض، الّذي استشهد فيه 6 فلسطينيّون داخل الخطّ الأخضر، عقب خروج مسيرات في منطقة "الجليل والمثلّث والنّقب"، ضدّ قرار إسرائيل مصادرة 21 ألف دونم من أراضي قرى "عرابة، سخنين، ديرحنا، وعرب السواعد".
وفتحت أحداث يوم الأرض صفحة جديدة في نضال الفلسطينيّين داخل الخطّ الأخضر، كونها الأولى من نوعها منذ احتلال فلسطين في عام 1948، وبات إحياء هذا اليوم في كلّ عام يذكّر الفلسطينيّين بصلب قضيّتهم المتمثّلة بالأرض الّتي تواصل إسرائيل نهبها، ممّا يقوّض مسعى الفلسطينيّين لإقامة دولتهم، ويضعهم أمام سؤال: ماذا تبقّى من أرضهم؟
وبحسب تقرير أصدره جهاز الإحصاء المركزيّ الفلسطينيّ بمناسبة يوم الأرض، فإنّ "إسرائيل استولت على 85 في المئة من أراضي فلسطين التاريخيّة، الّتي تبلغ مساحتها 27 ألف كلم2، بينما يستغلّ الفلسطينيّون حوالى 15 في المئة فقط من تلك المساحة".