ما هو مستقبل رفسنجاني السياسيّ؟
أثارت تصاريح رفسنجاني حول الوضع في السجون الإيرانيّة انتقادات غير مسبوقة، وقد تكون مهّدت الطريق لعزله سياسياً.
شنّ آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني، الرئيس الإيرانيّ الوسطيّ السابق والرئيس الحاليّ لمجلس تشخيص مصلحة النظام الذي هو الهيئة الاستشاريّة للزعيم الإيرانيّ، هجوماً غير مسبوق على خصومه اللدودين في خطاب ألقاه في 12 نيسان/أبريل في مؤتمر سيّدة الثورة.
وذكّرت تصاريح رفسنجاني برسالة آية الله العظمى حسين علي منتظري سنة 1988 التي تطرّق فيها إلى مسألتي القمع والمعاملة العنيفة للسجناء، والتي تسبّبت في الرجوع عن تعيينه كخلف لآية الله روح الله الخميني، وعزله سياسياً بشكل دائم، ووضعه رهن الإقامة الجبريّة لمدّة طويلة.
وقال رفسنجاني في تصاريحه: "تشغل هذه المجموعة من [الأشخاص السطحيّين] نفسها ببعض النساء غير المحجّبات في الشوارع لكنّها لا تناصر ما ينبغي القيام به بشأن القمع، وما يجب القيام به بشأن [الظروف] في السجون، وما ينبغي القيام به بشأن حرمان الشعب من حقوقه".
كان رفسنجاني في فترة من الفترات ثاني أقوى رجل دين في إيران بعد الخميني، زعيم الثورة الإيرانيّة، وكافح من أجل حياته السياسيّة منذ الانتخابات الرئاسيّة في العام 2005. ثمّ تغلّب عليه خصمه اللدود محمود أحمدي نجاد، وبدأ نجمه يخفت.