واشنطن – يقول كبار المشرّعين إنّهم مستعدّون لإعادة النظر في سياسة تسلّح دامت لعقود وضمنت لإسرائيل أفضليّة تكنولوجيّة على جيرانها بما أنهم باتوا جميعهم يواجهون التهديد عينه.
إنّ المفهوم، الذي يُعرف بالتفوق العسكري النوعي، يعود تاريخه إلى ستينيات القرن الماضي عندما كانت الدول العربيّة مجتمعة ضدّ هذه الدولة الصغيرة. أما اليوم، فتشكّل بعض تلك الدول عينها خطّ الدفاع الأوّل لإسرائيل في وجه تنظيم الدولة الإسلاميّة، ما يثير مخاوف بأنّ هذه السياسة قد تقوّض كلّاً من مصالح الولايات المتّحدة الاستراتيجيّة وأمن إسرائيل.
وبحسب أعضاء مجلس الشيوخ الحاضرين، جرى التدقيق في المسألة من جديد هذا الأسبوع عندما زار الملك عبدالله الثاني الكونغرس تزامنًا مع نشر تنظيم الدولة الإسلاميّة شريط فيديو يُظهر إعدام الطيار المخطوف عبر حرقه حيًا. اشتكى الملك من التأخير في وصول قطع غيار الطائرات، ومعدّات الرؤية الليليّة والقنابل الموجّهة التي تحتاج إليها الأردن للقتال.
وكتب أعضاء لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ في رسالة موجّهة إلى وزير الخارجيّة جون كيري ووزير الدفاع تشاك هيغل "نحن نفهم الحاجة إلى ضمان سلامة التحويل لطرف ثالث، وحماية التكنولوجيات الأميركيّة الحيويّة والتزامنا بالحفاظ على تفوق إسرائيل العسكري النوعي. لكنّ وضع الأردن وتماسك التحالف يتطلّبان أن نتحرّك بسرعة لنضمن تلقّيهم العتاد العسكري الذي يحتاجونه للعمليات المستمرّة ضدّ [تنظيم الدولة الإسلاميّة]. نحن نعتقد أنّه من الضروريّ تلبية طلبات الأردن على وجه السرعة بحسب احتياجاتهم التشغيليّة الطارئة في الحرب على [تنظيم الدولة الإسلاميّة]".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.