تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

غزّة في الطريق إلى "الفوضى المنظّمة"

Members of Palestinian security forces loyal to Hamas march during a parade marking the sixth anniversary of the death of former Hamas interior minister Saeed Seyam, in Gaza City January 18, 2015. Seyam was killed by an Israeli air strike during the three-week offensive Israel launched in 2008 and 2009. REUTERS/Suhaib Salem (GAZA - Tags: POLITICS MILITARY ANNIVERSARY) - RTR4LUN5

في يوم واحد في 9 كانون الثاني/يناير2015، شهد قطاع غزّة عدداً من الحوادث الأمنيّة المتلاحقة، تمثّلت في تفجير صرّاف آليّ لبنك فلسطين في مدينة غزّة، وتحطيم كاميرات المراقبة الخاصّة بأحد فروعه في مدينة دير البلح وسط القطاع، وتفجير مولّد الكهرباء لمنزل الناطق باسم الحكومة إيهاب بسيسو، والسطو على ممتلكات شركة الاتّصالات وسط القطاع.

وقد تبعت هذه التفجيرات، رسائل تهديدات وصلت إلى هواتف وزراء الحكومة في غزّة، في 10 كانون الثاني/يناير، جاء فيها: "وحدكم تتحمّلون مسؤوليّة مهزلة عصابة عبّاس، وقبل أن تحرقوا قلوب 50 ألف موظّف، سنحرق قلوبكم".

اتّهامات متبادلة

هذه الحوادث في تنظيمها، غير مسبوقة في غزّة منذ أن سيطرت حماس عليها أواسط عام 2007، حيث فرضت قبضة أمنيّة محكمة، وبقيت حماس تباهي بأنّ رأسمالها في غزّة، هو الانضباط الأمنيّ.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish