تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

روحاني يتخبط لإيجاد حلفاء في البرلمان

علاقة الرئيس حسن روحاني ببرلمانه المحافظ كثيرة الخلافات، وتسير خطوات تشكيل فصيل معتدل ببطء.

Iranian President Hassan Rouhani is surrounded by security while commuting to meetings on the sidelines of the 69th United Nations General Assembly at the United Nations Headquarters in New York, September 25, 2014. Rouhani blamed the rise of violent extremism on "certain states" and on unidentified "intelligence agencies" and said it was up to the region to find a solution to the problem. REUTERS/Adrees Latif  (UNITED STATES - Tags: POLITICS) - RTR47PL1

مضى أكثر من عام على تسلم إدارة الرئيس حسن روحاني مقاليد الحكم، وثمّة أحاديث متزايدة اليوم عن تشكيل فصيل معتدل مؤيد للإدارة في البرلمان. وقد أصبحت هذه المسألة أكثر جدية بعد أحداث الأشهر الأخيرة التي شملت إدانة وزير العلوم. وللمرة الرابعة، لم يمنح مجلس الشورى (البرلمان) الثقة لمرشح روحاني لوزارة العلوم واستُدعي أعضاء مختلفون من حكومة روحاني للاستجواب مراراً.

يبدو وكأنه كلّما كان الجو متوتراً بين البرلمان والإدارة، يحرص بعض النواب على تذكير الإدارة بالحاجة إلى فصيل معتدل. ولكن يبدو أيضاً أنّ تشكيل هذا الفصيل يواجه رفضاً حاداً، ما يحول دون ذلك. إلى جانب شخصيات مثل رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني والنائب الأصولي والبارز أحمد تافاكولي، يرفض أشخاص مقربون من الإصلاحيين حتى مثل كمال بيرموزان فكرة تشكيل فصيل معتدل.

يضمّ البرلمان الإيراني 290 نائباً ينتسبون إلى فصيلين بشكل أساسي: الأصوليين وأتباع القائد. فصيل أتباع القائد هو الأكبر في البرلمان ويضمّ 170 عضو تقريباً يعتبرون إدارة روحاني إيجابية التأثير. ولاريجاني مقرّب من هذا الفصيل. أما الأصوليون، فيشكلون ثاني أكبر كتلة في البرلمان تضمّ حوالي 100 عضو. يعارض أعضاء هذا الفصيل إدارة روحاني بينما يدعم بعضهم الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

ولكنّ الأمور تتّخذ منحى محيّراً هنا. ففصيل أتباع القائد الذي يقوده لاريجاني يدعم سياسات روحاني الاقتصادية والديبلوماسية. ولكن أعضاء هذا الفصيل والأصوليين يعارضون الإدارة في المسائل المحلية والثقافية والاجتماعية أحياناً. لهذا السبب، قال النائب في البرلمان عبد فتاحي الذي يدعم فكرة تشكيل فصيل معتدل، "بما أنّ أفعال أعضاء فصيل أتباع القائد متناقضة، ليس أمامنا خيار سوى تشكيل الفصيل المعتدل."

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish