تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حماس تأمل ألاّ يوتّر هجوم سيناء علاقتها بمصر

Smoke rises after a house is blown up during a military operation by Egyptian security forces in the Egyptian city of Rafah, near the border with southern Gaza Strip October 29, 2014. At least 33 Egyptian security personnel were killed on Friday in the Sinai Peninsula bordering Israel and Gaza, in an attack on a checkpoint that bore the marks of assaults claimed by Egypt's most active militant group Ansar Bayt al-Maqdis. Egypt's President Abdel Fattah al-Sisi said on Saturday the military would respond with

لم يكن يوم الجمعة الماضي 24 تشرين الأوّل/أكتوبر في غزّة عاديّاً، فقد تداولت الأوساط السياسيّة الأنباء الواردة من سيناء، والقائلة بمقتل 30 جنديّاً مصريّاً، وإصابة عدد مماثل، في تفجير انتحاريّ، على موقعين عسكريّين.

وقد أدانت الفصائل الفلسطينيّة في بيانات مختلفة الهجمات التي استهدفت القوّات المصريّة في سيناء.

وأسفر هجوم سيناء عن مخاوف لدى حماس، خشية من أن يؤثّر على توتير العلاقات مع مصر، التي تحسّنت عقب انتهاء حرب غزّة.

وبات واضحاً أنّ أحداث سيناء، لن تتوقّف عند حدودها، بل ستطال آثارها غزّة، كما جرت العادة في حوادث سابقة، حيث أكّد مدير المعابر في غزّة ماهر أبو صبحة في حديث إلى "المونيتور" أنّ "مصر أبلغته بإغلاق معبر رفح حتّى إشعار آخر، بسبب أحداث سيناء، ومن دون تحديد فترة زمنيّة لإغلاقه"، متوقّعاً أن "تطول فترة إغلاقه، بعد إعلان منع التجوّل وفرض حالة الطوارئ لمدّة 3 أشهر في سيناء".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish