حماس تأمل ألاّ يوتّر هجوم سيناء علاقتها بمصر
لم يكن يوم الجمعة الماضي 24 تشرين الأوّل/أكتوبر في غزّة عاديّاً، فقد تداولت الأوساط السياسيّة الأنباء الواردة من سيناء، والقائلة بمقتل 30 جنديّاً مصريّاً، وإصابة عدد مماثل، في تفجير انتحاريّ، على موقعين عسكريّين.
وقد أدانت الفصائل الفلسطينيّة في بيانات مختلفة الهجمات التي استهدفت القوّات المصريّة في سيناء.
وأسفر هجوم سيناء عن مخاوف لدى حماس، خشية من أن يؤثّر على توتير العلاقات مع مصر، التي تحسّنت عقب انتهاء حرب غزّة.
وبات واضحاً أنّ أحداث سيناء، لن تتوقّف عند حدودها، بل ستطال آثارها غزّة، كما جرت العادة في حوادث سابقة، حيث أكّد مدير المعابر في غزّة ماهر أبو صبحة في حديث إلى "المونيتور" أنّ "مصر أبلغته بإغلاق معبر رفح حتّى إشعار آخر، بسبب أحداث سيناء، ومن دون تحديد فترة زمنيّة لإغلاقه"، متوقّعاً أن "تطول فترة إغلاقه، بعد إعلان منع التجوّل وفرض حالة الطوارئ لمدّة 3 أشهر في سيناء".