تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

محلل إصلاحي: روحاني لا يملك استراتيجية

قال السياسي الإيراني المرموق السابق ابراهيم أصغر زاده إن إحدى المسائل الأساسية التي تواجهها إدارة الرئيس حسن روحاني هي عدم امتلاكها استراتيجية لتطبيق أهدافها السياسية المعلنة.

Iranian reformist Ebrahim Asgharzadeh prepares his paperwork to register as a presidential candidate at the Interior Ministry in Tehran.  Iranian reformist Ebrahim Asgharzadeh prepares his paperwork to register as a presidential candidate at the Interior Ministry in Tehran May 14,2005. Candidates began registering on May 10 for Iran's June 17 presidential election. REUTERS/Raheb Homavandi - RTRB4PM

في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، تحدّث المحلل ابراهيم أصغر زاده، أحد منظّمي عملية السيطرة على السفارة الأميركية في العام 1979، والتي اعتذر عنها لاحقاً، عن الوضع الراهن وإخفاقات الحركات الإصلاحية في الماضي والشكاوى من إدارة الرئيس حسن روحاني. يعتبر أصغر زاده الذي كان عضواً في مجلس الشورى ورئيس المجلس البلدي في طهران سابقاً، أن الإدارة لا تعرف بعد ما هي استراتيجيتها، مضيفاً أن الشعب الإيراني بدأ يطرح أسئلة.

قال أصغر زاده، في مقابلته مع الصحافي مجتبى حسيني، إن إحدى المشاكل التي تعاني منها إدارة روحاني هي أنهم "لا يعرفون ما هي وظيفتهم. هل هم غير حزبيين أم ائتلافيون؟ هل يميلون إلى الإصلاح ويريدون التغيير أم أنهم معتدلون ويريدون الإبقاء على الوضع الراهن؟ هل هم اشتراكيون أم نيوليبراليون؟ ما هي الاستراتيجية والإمكانات والأدوات التي سيستخدمها [روحاني] لتحقيق أهدافه السياسية والاقتصادية والثقافية وتطبيق شعارات حملته الانتخابية؟"

وحول المقابلة التي أجراها روحاني مع كريستيان أمانبور من محطة "سي إن إن" في أيلول/سبتمبر الماضي بشأن اعتقال الصحافي جايسون ريزايان الذي يعمل مراسلاً لدى صحيفة "واشنطن بوست"، علّق أصغر زاده: "عندما نسمع جوابه عن سؤال بسيط طرحته عليه مراسلة أجنبية عن وجود صحافي معتقل، ندرك حجم المسافة بينه وبين من صوّتوا له". يشار إلى أن روحاني قال لأمانبور في المقابلة إنه لا يعتقد أنه يمكن سجن صحافي لمجرد قيامه بعمله، وإنه لا بد من وجود أبعاد أخرى للقضية.

واعتبر أصغر زاده أن "الرأي العام بدأ يطرح علامات استفهام كثيرة"، مشكّكاً في قدرة روحاني على تلبية طلبات الطبقات الوسطى والفقيرة في حين أنه عجز حتى عن تطبيق المواثيق التي يؤمن بها. وانتقد الاتفاقات التي وُقِّعت مؤخراً مع روسيا، والتي وصفها بـ"غير الموثوقة"، وسأل، أين وردت الإشارة إلى مثل هذه الصفقات في الشعارات التي أطلقها روحاني في حملته؟

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish