مفاوض نووي إيراني يقول إن المحادثات قد تُمدَّد من جديد
قال نائب وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، الذي يشارك في الوفد الإيراني في المفاوضات النووية، إنه إذا لم يتحقق تقدّم في الجولة المقبلة من المحادثات النووية، لن يكون بالإمكان التوصّل إلى اتفاق نهائي بحلول 24 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وقد تكون هناك حاجة إلى تمديد إضافي للمفاوضات.
قال نائب وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، العضو في الوفد الإيراني في المفاوضات النووية، إن المباحثات النووية بين إيران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي زائد ألمانيا (مجموعة 5+1) قد تُمدَّد إلى ما بعد المهلة المحدّدة في 24 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
فقد صرّح عراقجي للمراسلين خلال اجتماع مع المسؤولين القضائيين في مشهد: "يمرّ الوقت بسرعة، ولا أمل لدينا حتى الآن بالتوصل إلى اتفاق بحلول 24 تشرين الثاني/نوفمبر".
وقال عن المحادثات المقبلة في فيينا: "إذا لم تكن نتائج الجولة المقبلة من المحادثات جيدة بما فيه الكفاية، من المؤكّد أننا لن نتوصّل إلى اتفاق نهائي بحلول 24 تشرين الثاني/نوفمبر".
أضاف عراقجي أن الاجتماع المنعقد في 14 تشرين الأول/أكتوبر الجاري سيشهد مباحثات ثنائية بين الولايات المتحدة ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون. وفي 15 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، ستجرى محادثات ثلاثية بين أشتون ومحمد جواد ظريف، وزير الخارجية وكبير المفاوضين الإيرانيين، وجون كيري، وزير الخارجية الأميركي.