الإصلاحيّون يخسرون رئاسة مجلس بلدية طهران
خسر الإصلاحيّون رئاسة مجلس بلدية طهران، وهو منصب مهم، ويأتي ذلك كمؤشّر محتمل على نتائج الانتخابات المقبلة.
بعد الاحتفاظ برئاسة مجلس بلديّة طهران لعام واحد فقط، خسر التيّار الإصلاحي هذا المنصب لصالح مهدي جمران، وهو سياسي محافظ شغل المنصب من العام 2003 وحتى 2013.
يصوّت كل سنة هذا المجلس المؤلّف من 31 عضوًا لانتخاب الرئيس. وبالإضافة إلى العمل مع رئيس البلدية على إقرار الميزانية ومشاريع المدينة في أكبر مدينة بإيران، وإحدى أكبر المدن في العالم، يختار المجلس أيضًا رئيس البلدية، وهذا الأخير هو محمد باقر قاليباف منذ العام 2005.
أتى التّصويت، الذي كانت نتيجته 13 صوتًا مقابل 18 لصالح جمران، كمفاجئة لكثير من الإصلاحيّين الذين كانوا يأملون في أن يستمرّ أحمد مسجد جامعي، وهو إصلاحي معتدل، في هذا المنصب. دفع التّصويت بالإصلاحيّين إلى التّشكيك باستراتيجيّتهم وبولاء أولئك الذين جرى انتخابهم في المجلس من أعضاء مجموعتهم.
أفادت صحيفة شرق اليوميّة الإصلاحيّة بأنّ المجلس البلدي كاملاً بات الآن تحت سيطرة المحافظين، من نائب الرئيس وصولاً إلى المتحدّث باسم المجلس. وبحسب المقال، فإنّ "المحافظين الأكثر تفاؤلاً لم يكونوا ليتخايلوا الحصول على 18 صوتًا".