الحرس الثوري الإيراني يعلن عن تحسن العلاقات الاقتصادية مع روحاني
قال قائد الحرس الثوري الإسلامي الإيراني أنه على الرغم من وجود بعض الشكوك في بالبداية، تحسنت العلاقات بين المنظمة وإدارة الرئيس حسن روحاني.
في مؤتمر صحفي عُقد في تاريخ 17 أيلول/سبتمبر من الشهر الجاري، تحدث قائد الحرس الثوري الإسلامي الإيراني محمد علي الجعفري حول العلاقات مع إدارة الرئيس حسن روحاني، ودعم إيران للجماعات العراقية في قرية آمرلي وحول موقف إيران إزاء التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
وفي ما يتعلق بالعلاقات بين إدارة الرئيس روحاني والحرس الثوري، قال الجعفري أنه "على الرغم من وجود بعض الشكوك في بالبداية، إلا أن المسؤولين في الإدارة توصلوا إلى استنتاج مفاده أنه لا يمكن تجاهل قدرة الحرس الثوري في البناء. في الوقت الحالي، ثمة تعاون وتفاعل بين المسؤولين من الجانبين."
من بين الأهداف التي وضعها عند توليه منصبه في آب/أغسطس عام 2013، كان الرئيس روحاني يسعى إلى التقليل من الدور الاقتصادي والسياسي الذي يلعبه الحرس الثوري. وعلى الصعيد الاقتصادي، كانت الحكومة الإيرانية قد وضعت خططاً للحرس الثوي للمواصلة في مشاريعه الصناعية الواسعة النطاق بينما تمّ إعطاء المشاريع الصغيرة إلى القطاع الخاص.
وكان الجعفري قد أعلن في وقت سابق أنّ الحرس الثوري مستعدّ للمساعدة في تحسين الوضع الاقتصادي، فجاء خطابه منتقداً لرفض إدارة الرئيس لعرض الحرس الثوري