هل تستفيد إيران من أزمة غزة؟
إيران تعيد النظر في علاقتها مع حماس؛ قد يكون تركيز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على إيران قد شتّت انتباهه عن تهديد حماس؛ أسماء الغول تنقل إلينا التقارير من غزة؛ تنظيم الدولة الإسلامية لا يقدّم أي دعم لحماس.
سليماني يشيد بحماس
في 30 تموز/يوليو، أشاد قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الجنرال قاسم سليماني، بكتائب عز الدين القسام، وهي الجناح العسكري لحماس، وكتائب شهداء الأقصى، وكتائب الناصر صلاح الدين، وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى، و"القادة السياسيين لحماس، والجهاد الإسلامي وجميع حركات المقاومة."
وإنّ إشادة سليماني بحماس أمر بارز، فالعلاقة بين إيران وحماس كانت قد فترت منذ تخلّت حماس عن سوريا، وبالتالي عن إيران وحزب الله في العام 2012. سعت حماس، المعزولة منذ ذلك الحين في تحالفاتها الإقليمية، إلى استعادة العلاقات مع إيران حتى قبل اندلاع الحرب الحالية في غزة، ويصبّ ذلك في مصلحة قادة طهران الذين يرون في أزمة غزة فرصة لتوسيع نطاق النفوذ الإيراني الإقليمي. نقل عدنان أبو عامر الشهر الماضي تقارير من غزة حول دور إيران في مساعدة حماس على تطوير قدراتها الصاروخية المحلية.
يوضح دور إيران في غزة اتجاهًا كان هذا العمود الصحفي أوّل من أشار إليه أثناء جولة القتال الأخيرة في تشرين الثاني/نوفمبر 2012، وقد أفدنا عندها: