تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مسؤول إيراني: الملف النووي في عهدة مجلس الأمن القومي من جديد

يقول عضو في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية الإيرانية إن وزارة الخارجية أعادت الملف النووي إلى عهدة مجلس الأمن القومي.

Kowsari.jpg

أعلن مسؤول إيراني أن وزارة الخارجية في بلاده وضعت الملف النووي من جديد في عهدة المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران بعد الاتفاق النووي المؤقّت الذي جرى التوصّل إليه في جنيف في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 بين إيران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي زائد ألمانيا (مجموعة 5+1).

اسماعيل كوثري عضو في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية التابعة لمجلس الشورى الإسلامي الإيراني، وهي هيئة يمينية تتبنّى موقفاً متشدّداً من المفاوضات النووية بين إيران و"مجموعة 5+1". وقد تحدّث، في مقابلة مع وكالة "تسنيم" للأنباء في 22 أيار/مايو الجاري، عن آخر المستجدّات في المفاوضات.

قال كوثري: "بعد الاتفاق، عاد الملف إلى المجلس الأعلى للأمن القومي، وأوكِل إلى مزيد من الأشخاص". في أيلول/سبتمبر 2013، بعيد تسلّم الرئيس حسن روحاني سدّة الرئاسة، نقل المفاوضات النووية إلى عهدة وزارة الخارجية. يُذكَر أنه خلال حكم الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، كان سعيد جليلي، أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي، يُدير ملف المفاوضات النووية في الفترة الأخيرة من العهد. أما القرارات النهائية في البرنامج النووي فمن اختصاص المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

غالب الظن أن تصريحات كوثري التي لم يؤكّدها أي مسؤول آخر، تعني أنه فيما سيستمر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في قيادة المفاوضات باسم إيران، سيكون هناك مزيد من الإشراف والتنسيق مع هيئات مختلفة في طهران. أضاف كوثري أنه بناءً على طلب رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني، انضمّ رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية، علاء الدين بروجردي، إلى فريق المفاوضين النوويين.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish