تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل يستغل رموز "الحزب الوطني" السيسي والإخوان للعودة إلى الحياة السياسيّة؟

A National Democratic Party (NDP) sign is seen in front of their burned headquarters in downtown Cairo January 31, 2011. Protesters intensified their campaign on Monday to force Egypt's President Hosni Mubarak to quit as world leaders struggled to find a solution to a crisis that has torn up the Middle East political map. The sign reads "in order to be confident about the future of your children". REUTERS/Amr Abdallah Dalsh  (EGYPT - Tags: POLITICS CIVIL UNREST) - RTXXBNJ

سمح دستور مصر لعام 2014 لرموز الحزب الوطني الديمقراطي (الحزب الحاكم في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك) بالعودة إلى الترشّح لأي انتخابات مقبلة بعد أن عزلهم دستور 2012. إلا أنه وقبل أيام، فوجئ الكثيرون بحكم قضائي يمنع رموز الحزب الوطني من الترشّح لأي انتخابات.

ويؤكّد العديد من الخبراء القانونيّين والدستوريّين على أن الحكم غير دستوري وصادر عن محكمة غير مختصّة بالنظر في هذا النوع من القضايا.

ويقول المحلل السياسي رفعت السيّد أحمد لـ"المونيتور" إنه حتى لو رُفض طعن رموز الحزب الوطني بالحكم، فإنهم قادرون على الدفع بأفراد أسرهم إلى الانتخابات واستغلال شعبيّتهم لدعمهم.

في كل الأحوال، أصبحت عودة رموز الحزب الوطني إلى الحياة السياسيّة سواءً بشكل مباشر أو عن طريق آخرين من أسرهم يستترون خلفهم، حقيقة لا بدّ من التعامل معها. والعودة تستدعي الإجابة عن العديد من التساؤلات حول الأسباب والفرص وما سيترتب على ذلك.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish