هل يستغل رموز "الحزب الوطني" السيسي والإخوان للعودة إلى الحياة السياسيّة؟
سمح دستور مصر لعام 2014 لرموز الحزب الوطني الديمقراطي (الحزب الحاكم في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك) بالعودة إلى الترشّح لأي انتخابات مقبلة بعد أن عزلهم دستور 2012. إلا أنه وقبل أيام، فوجئ الكثيرون بحكم قضائي يمنع رموز الحزب الوطني من الترشّح لأي انتخابات.
ويؤكّد العديد من الخبراء القانونيّين والدستوريّين على أن الحكم غير دستوري وصادر عن محكمة غير مختصّة بالنظر في هذا النوع من القضايا.
ويقول المحلل السياسي رفعت السيّد أحمد لـ"المونيتور" إنه حتى لو رُفض طعن رموز الحزب الوطني بالحكم، فإنهم قادرون على الدفع بأفراد أسرهم إلى الانتخابات واستغلال شعبيّتهم لدعمهم.
في كل الأحوال، أصبحت عودة رموز الحزب الوطني إلى الحياة السياسيّة سواءً بشكل مباشر أو عن طريق آخرين من أسرهم يستترون خلفهم، حقيقة لا بدّ من التعامل معها. والعودة تستدعي الإجابة عن العديد من التساؤلات حول الأسباب والفرص وما سيترتب على ذلك.