تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

نبض لبنان الجديد

على وقع الحرب الأهلية السورية، قد يكتشف لبنان عقداً اجتماعياً جديداً.

Members of the Lebanese Civil Defence stand in the sea near a Lebanese flag during a protest in Beirut April 9, 2014. Workers from public sectors went on strike on Wednesday to demand more rights. REUTERS/Sharif Karim (LEBANON - Tags: POLITICS CIVIL UNREST) - RTR3KJCX

ربما يقف لبنان على شفا انتفاضة اجتماعية واقتصادية قد توحّد عدداً كبيراً من اللبنانيين خلف راية جديدة من أجل التغيير، فينتهي بذلك الانقسام السياسي التقليدي بين حركتَي 8 آذار/مارس و14 آذار/مارس.

قد تتفوّق هذه النزعة قريباً على بوادر ظهور تركيبة سياسية أكثر إثارة للتفاؤل في لبنان. فقد تمّ التوصّل إلى اتفاق لتشكيل حكومة تتوزّع فيها الحقائب الوزارية بالتساوي بين فريقَي 8 آذار/مارس و14 آذار/مارس (ثمانية مقاعد لكل منهما)، مع تخصيص ثمانية مقاعد للمستقلّين.

تؤشّر الموافقة على حكومة رئيس الوزراء تمام سلام في 20 آذار/مارس الماضي، بعد أشهر من التأخير، والاتفاق على البيان الوزاري الذي سيوجّه سياستها، إلى أن آليات الحكم ربما تكتسب زخماً، بدلاً من المذهبية والأيديولوجيا.

والآن تتوجّه الأنظار إلى الانتخابات الرئاسية وما إذا كانت ستجرى في موعدها، مع انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان في 25 أيار/مايو المقبل.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish