فوز أردوغان تحذير للغرب
على الرغم من فوز حزب رئيس الوزراء التركيّ في الانتخابات البلديّة، من المرجّح أن تؤدّي سياسات أردوغان، بما فيها تلك المتعلّقة بسوريا، إلى مزيد من الاستقطاب السياسيّ والبُعد عن الولايات المتّحدة وأوروبا.
على الرغم من ادّعاءات الفساد وحظر "تويتر" والأشرطة المسرّبة، فاز حزب العدالة والتنمية التابع لرئيس الوزراء التركيّ رجب طيب أردوغان بحوالى 44% من الأصوات في الاستفتاء الشعبيّ في الانتخابات البلديّة التي نُظّمت في 30 آذار/مارس، بحسب النتائج الرسميّة.
وفي خطاب النصر، لم يكن أردوغان مسالماً أو رحب الصدر، بل حازماً وصارماً. فقد عمد إلى تبرير أفعاله وحذّر منافسيه السياسيّين قائلاً: "سوف ندخل عرينهم... سوف يدفعون الثمن".
وكما كتب جنكيز كاندار: "من اللحظات التي يصعب نسيانها ليلة الانتخابات خروج أردوغان إلى الشرفة، وتلويحه بيديه، ورفعه شارة رابعة تحيّة للإخوان المسلمين في مصر ودعماً لهم، وإعلانه وجود "حالة حرب" بين تركيا وسوريا (وهو أمر لا يمتّ طبعاً للقانون الدوليّ بصلة)".
ويتوقّع كاندار ومعظم المحلّلين أن يبدي أردوغان جرأة أكبر ويترشّح للانتخابات الرئاسيّة المنتظرة في آب/أغسطس 2014، بينما يُطلق حملة ثأر عامّة ضدّ حركة غولن التي يتّهمها أردوغان بأنّها وراء ادّعاءات الفاسد والتسريبات.