تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

فوز أردوغان تحذير للغرب

على الرغم من فوز حزب رئيس الوزراء التركيّ في الانتخابات البلديّة، من المرجّح أن تؤدّي سياسات أردوغان، بما فيها تلك المتعلّقة بسوريا، إلى مزيد من الاستقطاب السياسيّ والبُعد عن الولايات المتّحدة وأوروبا.

Turkey's Prime Minister Tayyip Erdogan acknowledges supporters during the municipal elections outside a polling station in Istanbul March 30, 2014. Erdogan looks set to win Sunday's municipal elections that have become a crisis referendum on his 10-year rule as he tries to ward off graft allegations and stem a stream of damaging security leaks.  REUTERS/Murad Sezer (TURKEY  - Tags: POLITICS ELECTIONS)   - RTR3J6TG

على الرغم من ادّعاءات الفساد وحظر "تويتر" والأشرطة المسرّبة، فاز حزب العدالة والتنمية التابع لرئيس الوزراء التركيّ رجب طيب أردوغان بحوالى 44% من الأصوات في الاستفتاء الشعبيّ في الانتخابات البلديّة التي نُظّمت في 30 آذار/مارس، بحسب النتائج الرسميّة.

وفي خطاب النصر، لم يكن أردوغان مسالماً أو رحب الصدر، بل حازماً وصارماً. فقد عمد إلى تبرير أفعاله وحذّر منافسيه السياسيّين قائلاً: "سوف ندخل عرينهم... سوف يدفعون الثمن".

وكما كتب جنكيز كاندار: "من اللحظات التي يصعب نسيانها ليلة الانتخابات خروج أردوغان إلى الشرفة، وتلويحه بيديه، ورفعه شارة رابعة تحيّة للإخوان المسلمين في مصر ودعماً لهم، وإعلانه وجود "حالة حرب" بين تركيا وسوريا (وهو أمر لا يمتّ طبعاً للقانون الدوليّ بصلة)".

ويتوقّع كاندار ومعظم المحلّلين أن يبدي أردوغان جرأة أكبر ويترشّح للانتخابات الرئاسيّة المنتظرة في آب/أغسطس 2014، بينما يُطلق حملة ثأر عامّة ضدّ حركة غولن التي يتّهمها أردوغان بأنّها وراء ادّعاءات الفاسد والتسريبات.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish