أهميّة إشراك إيران في السياسة الأميركيّة الجديدة تجاه سوريا
مع انطلاق المحادثات حول اتّفاق نوويّ شامل مع إيران هذا الأسبوع في فيينا، يُحتمل أيضاً إشراك إيران في السياسة المتعلّقة بسوريا والإرهاب.
دعا الرئيس الأميركيّ باراك أوباما، المستاء من المماطلة في محادثات جنيف، إلى خيارات جديدة للتعامل مع سوريا.
يتعيّن على الولايات المتّحدة أن تمتحن إيران في مجال الإرهاب، الذي يرتبط مباشرة بالحرب في سوريا، كما هي الحال في المحادثات حول اتّفاق شامل بشأن برنامج إيران النوويّ.
فالانتشار المخيف للقاعدة وفروعها التي تحارب حكومة الرئيس السوريّ بشّار الأسد والتي تُعتبر عدوّة لدودة للولايات المتّحدة جعل سوريا مسألة مهمّة من مسائل الأمن القوميّ في الولايات المتّحدة.
وفي 7 شباط/فبراير، قال وزير الأمن الداخليّ الأميركيّ جي جونسون إنّ "سوريا أصبحت مسألة تتعلّق بالأمن الداخليّ". وبعد أربعة أيّام، رفع مدير الاستخبارات الوطنيّة الأميركيّة جايمس كلابر تقديراته السابقة المتعلّقة بالمقاتلين الأجانب في سوريا إلى 7500 مقاتل في بيان أمام لجنة القوّات المسلّحة في مجلس الشيوخ. ومن بين هؤلاء مقاتلون مخضرمون في القاعدة يتطلّعون، وفقاً لكلابر، إلى "شنّ هجوم خارجيّ في أوروبا، إن لم يكن في الولايات المتّحدة نفسها".