تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

العودة الى الجذر السياسي لازمة الانبار

A Sunni Muslim fighter looks at a burning police vehicle during clashes in Ramadi January 2, 2014. Sunni Muslim fighters clashed on Thursday with Iraqi troops trying to regain control of two western cities, in a serious escalation of their confrontation with the Shi'ite-led government of Prime Minister Nuri al-Maliki. Tension has been running high in the Sunni-dominated province of Anbar since Iraqi police broke up a Sunni protest camp on Monday, leaving at least 13 people dead.  REUTERS/Ali al-Mashhadani (

لم يتم الكشف بعد مرور اكثر من 40 يوماً على معارك الانبار عن حصيلة نهائية بالخسائر المادية والبشرية التي نجمت عنها، لكن تم الكشف، عن موافقة رئيس الحكومة العراقي نوري المالكي على بحث حل سياسي "سلمي" للازمة.

السؤال الذي من الضروري طرحه اليوم يتعلق بالقراءات المغلوطة التي سبقت الازمة وتسببت بها من كل اطرافها.

وكمقدمة منهجية لابد من التأكيد على ان ازمة الانبار لم تكن في اي مرحلة ازمة عسكرية خالصة، فوجود تنظيم  "داعش" في الانبار ليس حدثاً استثنائياً طوال الاعوام الماضية، تماماً كوجود التنظيم في بغداد والموصل وحتى البصرة والنجف.

في نهاية المطاف الحديث عن تنظيم ارهابي شديد التعقيد مثل تنظيم "القاعدة" ومشتقاته، لم يكن في اية مرحلة يتضمن فهم التنظيم باعتباره جيشاً نظامياً، يمكن محاربته بالوسائل التقليدية، فمثل هذه التنظيمات تظهر وتختفي من دون ان تترك اثاراً حتى، فهي تتحلل في بيئات اجتماعية مختلفة، وتعود الى اصولها كمجموعات سرية عندما لاتساعدها الظروف على ظهورها علناً.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish