تخوفات من سيطرة الدولة على الخطاب الديني بعد خطبة الجمعة الموحدة
السلطة والإخوان.. طرفي الصراع على العديد من الحلبات.. في الشوارع، في الجامعات، بين أروقة المحاكم وبعض أجهزة الدولة وانتقل الصراع بدوره إلى دور العبادة.
المساجد هي حلقة من حلقات الصراع بين وزارة الأوقاف ممثلة للدولة وبين بعض الأئمة الممثلين للتوجه الإخواني في رفض ما يسمونه بـ"الانقلاب والدفاع عن الشرعية".
أدوات الإخوان داخل المسجد لا تختلف عن أدواتهم خارجه؛ خطاب حاد يستعدي الجماهير على النظام الحالي، والحشد، وفي بعض الأحيان قد يتحول المسجد إلى طابية يطلق منها أنصار الجماعة الرصاص، كما وصف البعض أحداث مسجد الفتح التي أعقبت فض اعتصام رابعة.
أما أدوات السلطة فهي القرار وتطبيق القوانين بعد تعديلها وتغليظ ما بها من عقوبات، فها قد توسعت السلطة في إيفاد أئمة الأوقاف للمساجد التي كانت الوزارة قد فقدت السيطرة عليها، وأخيرا أقرت الوزارة عقوبات غليظة على من يحيد عن الخط الأساسي لخطبتها الاسترشادية.