تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تخوفات من سيطرة الدولة على الخطاب الديني بعد خطبة الجمعة الموحدة

People listen to a speech by Egyptian Cleric Sheikh Yusuf al-Qaradawi, chairman of the International Union of Muslim Scholars, during Friday prayers before a protest against Syrian President Bashar al-Assad at Al Azhar mosque in old Cairo December 28, 2012. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh  (EGYPT - Tags: POLITICS CIVIL UNREST RELIGION) - RTR3BY3B

السلطة والإخوان.. طرفي الصراع على العديد من الحلبات.. في الشوارع، في الجامعات، بين أروقة المحاكم وبعض أجهزة الدولة وانتقل الصراع بدوره إلى دور العبادة.

المساجد هي حلقة من حلقات الصراع بين وزارة الأوقاف ممثلة للدولة وبين بعض الأئمة الممثلين للتوجه الإخواني في رفض ما يسمونه بـ"الانقلاب والدفاع عن الشرعية".

أدوات الإخوان داخل المسجد لا تختلف عن أدواتهم خارجه؛ خطاب حاد يستعدي الجماهير على النظام الحالي، والحشد، وفي بعض الأحيان قد يتحول المسجد إلى طابية يطلق منها أنصار الجماعة الرصاص، كما وصف البعض أحداث مسجد الفتح التي أعقبت فض اعتصام رابعة.

أما أدوات السلطة فهي القرار وتطبيق القوانين بعد تعديلها وتغليظ ما بها من عقوبات، فها قد توسعت السلطة في إيفاد أئمة الأوقاف للمساجد التي كانت الوزارة قد فقدت السيطرة عليها، وأخيرا أقرت الوزارة عقوبات غليظة على من يحيد عن الخط الأساسي لخطبتها الاسترشادية.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish