تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل يؤثّر اتفاق واشنطن وطهران على "حماس" و"الجهاد"؟

UNDATED FILE PHOTO - Hamas political leaders Khaled Meshal (R), Mousa Abu Marzouk (C) and Mohammad Nazal. Jordan will announce November 20 a decision to expel three jailed leaders of the militiant Palestinian group Hamas, after efforts to secure their release failed.

AJ - RTRSKTV

لم يكن لاتفاق إيران والولايات المتّحدة الأميركيّة الذي أعلن عنه من جنيف فجر الأحد الماضي الموافق 24 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وقعاً سلبياً يبعث على التشاؤم، على إسرائيل وحدها بل على حركة حماس أيضاً.

وكتب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق على صفحته على موقع "فيسبوك" مساء 23 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، أن "المباحثات الإيرانيّة مع مجموعة الستة ستنتهي إلى اتفاق، تكون بموجبه قد تعهّدت إيران بالتخصيب المقنّن، وينهى الغرب عقوباته على إيران، ويعيد علاقاته معها، ويفرج عن أموالها المجمّدة".أضاف أنه بانعكاس ذلك على المنطقة "سيكون الكيان الصهيوني أكثر أمناً بعد اطمئنانه أن لا تهديد نووي إيراني قادم، ولا سلاح كيماوي عاد موجوداً، وانفردت هي بكل ذلك".

من جهته قال المحلل السياسي مخمير أبو سعدة في اتصال هاتفي مع "المونيتور" إن التصريحات تأتي في إطار العلاقة المتوتّرة بين "حماس" وإيران. فـ"حماس" تستغلّ العلاقة المتوتّرة لتسجّل نقطة على إيران، معتبرة أنها تنازلت أمام الولايات المتّحدة.

 وأوضح أنه من الصعب الحكم على الاتفاق الآن، "فالبعض يقول إن أميركا ربحت والبعض يقول إن إيران هي التي ربحت. لكن هذا سابق لأوانه".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish