تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لا تغيير في المسار الروسي في سوريا

Russia's Foreign Minister Sergey Lavrov (R) and Defense Minister Sergey Shoygu hold a joint news conference at the Russian embassy in Washington after their meeting with U.S. Secretary of State John Kerry and Secretary of Defense Chuck Hagel, August 9, 2013. REUTERS/Yuri Gripas (UNITED STATES - Tags: MILITARY POLITICS) - RTX12FAI

اليد الروسيّة في سوريا

عرض الأمير بندر بن سلطان مدير عام جهاز الاستخبارات السعوديّة على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في لقاء بينهما في موسكو في 31 تموز/يوليو الماضي، صفقةً تتوقّف روسيا بموجبها عن دعم الرئيس السوري بشار الأسد مقابل وعد سعودي بشراء ما قيمته 15 مليار دولار من الأسلحة الروسيّة بالإضافة إلى مساعدة روسيا على تأدية دور أكبر في الشرق الأوسط.

وبحسب ما توقّع فيودور لوكيانوف في مقالته على موقع "المونيتور" قبل الكشف عن تفاصيل العرض الذي قدّمه بندر، أصغى بوتين بلباقة ورفض العرض السعودي.

فقد كتب لوكيانوف "قبل ستّة أشهر فقط، اعتبر محلّلون كثر أن المقاربة الروسيّة عنيدة ومتهوِّرة. أما اليوم فالانطباع مختلف. فالأسد المنبوذ منذ وقت طويل ما زال في السلطة والتحالف الشيعي الذي يضمّ إيران و"حزب الله" اللبناني لا يتراجع، في حين تبرز مؤشّرات الضياع والتشتّت في صفوف قادة المعارضة في المنطقة. طهران واثقة من نفسها، وقد جاء انتقال السلطة بسلاسة ليثبّت استقرار نظام آية الله علي خامنئي. (...) الآمال التي تنعقد على تغيير روسيا مسارها في مرحلة ما، عقيمة ولا تستند إلى أسس صحيحة. وإذا لم تفعل روسيا ذلك عندما كان الجميع يتوقّعون انهيار الأسد، فلماذا ستفعله الآن؟".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish