تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الفوضى الأمنيّة العراقيّة.. ماذا نعمل؟ أم ماذا عملنا؟

الهزّات الأمنيّة العراقيّة لا تشير إلى استراتيجيات واضحة، والخلل في التنسيق يكشفه الخلل في التسليح.

A soldier waves to pilgrims marching towards Imam Moussa al-Kadhim shrine in Baghdad's Kadhimiya district June 4, 2013. Every year, thousands of Shi'ite pilgrims gather at the shrine to commemorate the death of Imam Moussa al-Kadhim, one of the 12 imams of Shi'ite, who was imprisoned for four years and poisoned by the then ruler Harun al-Rashid in 795 AD. REUTERS/Saad Shalash (IRAQ - Tags: RELIGION MILITARY) - RTX10B2B

مع كلّ هزّة أمنيّة كبيرة في العراق، يقفز إلى الواجهة (على المستوى السياسي والشعبي) سؤال محدّديقول "ماذا نعمل؟".. ومن المفترض أن يسبق ذلك تساؤل أكثر أهميّة وهو "ماذا عملنا؟".

وبعيداً عن الحديث عن الدور السياسي في تحقيق السلم الاجتماعي وعن الفشل الأمني باعتباره فشلاً سياسياً في الأساس، ثمّة أكثر من خلل واحد يتعلّق بالمنظومة الأمنيّة العراقيّة. لكن الخلل الأبرز يتعلّق بالشكوك الجادة حول توافر استراتيجيّة أمنيّة عراقيّة واضحة المعالم لمواجهة التحديات الكبرى.

منذ سنوات والخطّة الأمنيّة الوحيدة التي يتحدّث عنها الأمن العراقي تقضي بنشر مئات آلاف الجنود في الشوارع وإقامة نقاط تفتيش.

بالطبع، فإن وضعاً معقداً كالوضع الأمني العراقي بالإضافة إلى حجم القوى الإرهابيّة التي تتغلغل فيه، يجبران القائد العسكري والأمني العراقي على نشر أكبر عدد ممكن من الجنود، أقلّه لضمان تعميم إحساس الأمن لدى المواطنين الذين يشعرون بالاطمئنان لتواجد السلطة الرسميّة في الشارع والذين يعتقدون أن غيابها يترك فراغاً سرعان ما يستثمره المسلّحون لفرض سطوتهم على الأحياء والمدن، كما حصل في تجارب سابقة عديدة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish