تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لحظة 30 يونيو المصريّة.. قراءات عراقيّة مبتورة

لحظة 30 يونيو المصريّة تمّت قرائتها عراقياً بشكل مبتور سواء من قبل الأطراف التي أيّدت التغيير المصري أو تلك التي عارضتها.

Iraqi Prime Minister Nuri al-Maliki (R) shakes hands with Iraqi Kurdish President Masoud Barzani (L) in Baghdad, July 7, 2013.  Barzani visited Baghdad on Sunday for the first time in more than two years, in a symbolic step to resolve disputes between the central government and the autonomous region over land and oil. The visit follows an equally rare trip by Iraqi Prime Minister Nuri al-Maliki who met Barzani in Kurdistan last month, breaking ice between leaders who have repeatedly accused each other of vi

أحداث 30 يونيو في مصر، تستحقّ قراءة متأنية وغير متسرّعة على كل الأصعدة، مثلما تستحقّ قراءة خاصة في العراق.

فالتغيير السياسي السريع في مصر لم يكن ضدّ زعمات سياسيّة هرمة تسرطنت في جسد الدول العربيّة لعقود واستدعت انفجار ثورات الربيع العربي، بل إن الحراك الشعبي المصري أتى هذه المرّة ضدّ حركات الإسلام السياسي التي كانت الفائز الأكبر من الثورات العربيّة.

وعلى العكس تماماً من التوجّهات التي تحاول وصف لحظة 30 يونيو المصريّة باعتبارها "انقلاباً عسكرياً"، فإن الواقع يشير إلى أنها لحظة شعبيّة بامتياز قبل أن يتدخّل العسكر في تحديد خياراتها.

وفي هذا الصدد، يصحّ القول أيضاً إن عزل الرئيس الإخواني محمد مرسي لم يكن ليتمّ بإرادة شعبيّة مجرّدة من دون تدخّل عسكري، وهذا الوصف ينطبق أيضاً على الرئيس الأسبق حسني مبارك.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish