تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

العراق: البدء من النقاط المشتركة!

Iraqi Prime Minister Nuri al-Maliki (R) speaks next to his Iraqi Kurdish counterpart Nechirvan Barzani during a meeting of the Council of Ministers in Arbil, about 350 km (220 miles) north of Baghdad June 9, 2013. Maliki visited the Kurdistan region on Sunday for the first time in more than two years, in an attempt to resolve a long-running dispute over oil and land that has strained Iraq's unity to the limit. REUTERS/Azad Lashkari (IRAQ - Tags: POLITICS) - RTX10H5T

لا تفوّت الأطراف السياسيّة العراقيّة فرصة لتسييس القضايا الجدليّة الكبرى التي تخصّ مستقبل الوفاق الوطني وانسيابيّة العمليّة السياسيّة، إلا واستثمرتها كنوع من الدعاية الانتخابيّة حيناً وفي إطار "التسقيط السياسي" المتبادل أحياناً.

ويأتي هذا الكلام على خلفيّة الجدل الذي انطلق في الأيام الماضية حول قانون "تجريم حزب البعث" الذي طرحه "ائتلاف دولة القانون" الشيعي بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، وكذلك قانون "تجريم الأحزاب الطائفيّة" الذي طرحته كتلة "متّحدون" السنيّة بزعامة رئيس البرلمان أسامة النجيفي في مقابل القانون الأول.

في الأساس، يخضع كلا القانونَين  للمادة السابعة من الدستور العراقي ونصّها: " يحظّر كل كيانٍ أو نهجٍ يتبنّى العنصريّة أو الإرهاب أو التكفير أو التطهير الطائفي، أو يحرّض أو يمهّد أو يمجّد أو يروّج أو يبرّر له، بخاصة البعث الصدامي في العراق ورموزه، وتحت أي مسمّى كان، ولا يجوز أن يكون ذلك ضمن التعدديّة السياسيّة في العراق، وينظم ذلك بقانون".

وهذا النص مربك ومعقّد للغاية. ففي حين يمكن بسهولة تلمّس الحظر الذي يصيب "حزب البعث" الذي يحمل تاريخاً سيئاً في حكم العراق خلال العقود الثلاثة الماضية، فإن من الصعب إيجاد رؤية متّفق عليها حول التيارات التي يمكن أن تندرج تحت وصف التحريض على الطائفيّة والعنصريّة في العراق اليوم.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish