تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تحالف عابر للطوائف في العراق.. ولكن!

Iraqi Prime Minister Nuri al-Maliki (L) and Iraqi Kurdish President Masoud Barzani (R) speak to each other during a joint news conference in Arbil, about 350 km (220 miles) north of Baghdad June 9, 2013. Maliki visited the Kurdistan region on Sunday for the first time in more than two years, in an attempt to resolve a long-running dispute over oil and land that has strained Iraq's unity to the limit. REUTERS/Azad Lashkari (IRAQ - Tags: POLITICS) - RTX10HC4

لا تأتي من العراق أخبار مفرحة كثيرة. وخبر سعي أحزاب سياسيّة سنيّة وشيعيّة إلى إعلان كتلة واحدة عابرة للطوائف تخوض الانتخابات المقبلة، لا بدّ من أن يكون "مفرحاً".

لكن أسئلة عميقة تدور حول هذه الخطوة وجديّتها، وما إذا كان هدفها بالفعل هو العبور ببلد مزّقته الصراعات والخلافات الطائفيّة إلى مرحلة جديدة.

وبصرف النظر عن الجهات التي تسعى إلى تبنّي هذه الخطوة، تشير التسريبات الإعلاميّة إلى جهتين وهما "ائتلاف دولة القانون" بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي (شيعي) و"القائمة العراقيّة العربيّة" بزعامة نائب رئيس الحكومة صالح المطلك (سنّي).

ويمكن التذكير هنا بتجربة زعيم "القائمة العراقيّة" إياد علاوي (شيعي) الذي تنقّل بين تحالفات عدّة بحثاً عن كتلة عابرة للطوائف، وانتهت كتلته "العراقيّة" إلى اعتبار نفسها ممثّلة للسنّة العراقيّين، لكنها تفتّتت عملياً لصالح تمثيل سنّي صريح عبر ائتلاف "متّحدون" الذي يقوده رئيس البرلمان أسامة النجيفي.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish