تركيز جديد على حقوق الإنسان في الاجهزة الأمنية العراقية
ليست حادثة اعتداء القوات الخاصة العراقية "سوات" على مدرب نادي كربلاء محمد عباس يوم 24 /6/2013 فريدة من نوعها، فقد سبقتها حوادث عديدة ارتبط بعضها باسم "سوات" كحادثة "الحويجة" في 23/4/2013 .
وبصرف النظر عن طبيعة هذه القوة العسكرية التي تعد اليد الضاربة في العمليات المسلحة الكبرى، وحالة الغموض التي تدور حول دورها وصلاحيات جنودها، والمطالبات بالكشف عن حقيقتها، حيث وصفتها "القائمة العراقية" في بيان اخيراً بانها "مجهولة الاصل والشرعية".
فأن المشكلة لاتتعلق بهذه القوات تحديداً، ولاتخص تعميم حوادث فردية تصدر عن جنود مندفعين هنا وهناك واسقاطها على القوات الامنية والعسكرية العراقية التي تتعرض من سنوات الى ضغوط وتهديدات ارهابية كبيرة.
بل ان المؤشرات التي تطرحها مثل هذه الحوادث، تشير الى حاجة عراقية ملحة الى اعادة تقويم مستوى فهم حدود وصلاحيات القوات العسكرية والامنية عموماً من جهة، ومدى تبنى المؤسسات الامنية والعسكرية ثقافة حقوق الانسان كمنهج لابد لرجل الامن ان يستوعبه قبل الاحتكاك بالشارع.