لقاء خاص لـ"المونيتور" مع قيادي بارز في حركة النهضة الإسلاميّة في تونس لا نشجّع أبناءنا على القتال في سوريا.. والحوار بديلاً عن الحلّ الأمني للتعامل مع السلفيّين
أكد نور الدين العرباوي عضو المكتب التنفيذي في حركة النهضة الإسلاميّة في تونس والمسؤول عن العلاقات مع القوى السياسيّة، أن الوضع الأمني غير المستقرّ في تونس يُعتبَر "أهم أسباب تباطؤ النموّ الاقتصادي الذي حقّقنا فيه بعض الخطوات"، مشيراً إلى أن النهضة حقّقت خلال العام الماضي نسبة نمو بلغت 5%.
ونفى العرباوي الذي يُعتبَر من أبرز قادة حزب حركة النهضة، خلال لقاء حصري أجراه "المونيتور" معه في فندق "المشتل" وسط العاصمة التونسيّة، أن تكون تونس معقلاً لتنظيم القاعدة في المغرب العربي نظراً لأسباب عدّة أمنيّة وسياسيّة وعسكريّة، خصوصاً مع امتداد حدودها الطويلة مع ليبيا والجزائر ومالي والصحراء.
وهنا النصّ الكامل للمقابلة..
المونيتور: يشكّل الأمن مسألة قلق متنامية في تونس، مع تصاعد حركة السلفيّين المسلّحين وأنصار الشريعة. وقد اتُّهِم حزب النهضة بالسماح لهم بالتزايد في البلاد، لكن تقارير حديثة تشير إلى أنكم تعملون بجهد لاحتوائهم. هل يمكن القول بأن حزب النهضة أخطأ عندما سمح للنشاط السلفي بالتوسّع من دون أي رادع؟