تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لقاء خاص لـ"المونيتور" مع قيادي بارز في حركة النهضة الإسلاميّة في تونس لا نشجّع أبناءنا على القتال في سوريا.. والحوار بديلاً عن الحلّ الأمني للتعامل مع السلفيّين

Supporters of Islamist group Ansar al-Sharia clash with riot police at Hai al Tadamon in Tunis May 19, 2013. Supporters of the hardline Islamist group clashed with Tunisian police in two cities on Sunday after the government banned its annual rally and the regional arm of al Qaeda urged it to stand firm against the authorities.  REUTERS/Anis Mili  (TUNISIA - Tags: CIVIL UNREST POLITICS RELIGION) - RTXZSQU

أكد نور الدين العرباوي عضو المكتب التنفيذي في حركة النهضة الإسلاميّة في تونس والمسؤول عن العلاقات مع القوى السياسيّة، أن الوضع الأمني غير المستقرّ في تونس يُعتبَر "أهم أسباب تباطؤ النموّ الاقتصادي الذي حقّقنا فيه بعض الخطوات"، مشيراً إلى أن النهضة حقّقت خلال العام الماضي نسبة نمو بلغت 5%.

ونفى العرباوي الذي يُعتبَر من أبرز قادة حزب حركة النهضة، خلال لقاء حصري أجراه "المونيتور" معه في فندق "المشتل" وسط العاصمة التونسيّة، أن تكون تونس معقلاً لتنظيم القاعدة في المغرب العربي نظراً لأسباب عدّة أمنيّة وسياسيّة وعسكريّة، خصوصاً مع امتداد حدودها الطويلة مع ليبيا والجزائر ومالي والصحراء.

وهنا النصّ الكامل للمقابلة..

المونيتور: يشكّل الأمن مسألة قلق متنامية في تونس، مع تصاعد حركة السلفيّين المسلّحين وأنصار الشريعة. وقد اتُّهِم حزب النهضة بالسماح لهم بالتزايد في البلاد، لكن تقارير حديثة تشير إلى أنكم تعملون بجهد لاحتوائهم. هل يمكن القول بأن حزب النهضة أخطأ عندما سمح للنشاط السلفي بالتوسّع من دون أي رادع؟

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish