تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

شرارة العنف الطائفي تستعر بعد اقتحام الجيش الحويجة .. برغم جهود التهدئة

Sunni Muslims take part in an anti-government demonstration in Falluja, 50 km (31 miles) west of Baghdad April 26, 2013. Tens of thousands of Sunni Muslims poured onto the streets of Ramadi and Falluja in the western province of Anbar following Friday prayers, in protest at the perceived marginalisation of their sect since the U.S.-led invasion overthrew Saddam Hussein and empowered majority Shi'ites through the ballot box. REUTERS/Mohanned Faisal (IRAQ - Tags: RELIGION POLITICS CIVIL UNREST) - RTXZ11Y

لجأت قوات عسكرية عراقية في بلدة "الحويجة" التابعة لمحافظة كركوك، المتنازع عليها، إلى استعمال القوة ضد متظاهرين سنة.

الوحدات العسكرية، وهي تعود لقيادة "عمليات دجلة"، تقول إنها كانت تفاوض قادة الاعتصام في بلدة "الحويجة" من أجل تسليم أشخاص متمردين هاجموا نقاط تفتيش محلية بأسلحة متوسطة.

ويقول العميد سعد معن، الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية لـ"المونيتر"، إن المفاوضات استمرت مع قادة الاعتصام لتسليم المتورطين بالهجوم طيلة أسبوع منذ 18 أبريل نيسان.

ويؤكد معن أن القوات قررت بعد فشل المفاوضات اقتحام ساحة الاعتصام لتفتيشها وإلقاء القبض على المطلوبين، لكن المتظاهرين استفزوا عناصر الوحدة وتطور الموقف إلى اشتباك مسلح استعمل فيها رصاص حي وقنابل مسيلة للدموع".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish