شرارة العنف الطائفي تستعر بعد اقتحام الجيش الحويجة .. برغم جهود التهدئة
لجأت قوات عسكرية عراقية في بلدة "الحويجة" التابعة لمحافظة كركوك، المتنازع عليها، إلى استعمال القوة ضد متظاهرين سنة.
الوحدات العسكرية، وهي تعود لقيادة "عمليات دجلة"، تقول إنها كانت تفاوض قادة الاعتصام في بلدة "الحويجة" من أجل تسليم أشخاص متمردين هاجموا نقاط تفتيش محلية بأسلحة متوسطة.
ويقول العميد سعد معن، الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية لـ"المونيتر"، إن المفاوضات استمرت مع قادة الاعتصام لتسليم المتورطين بالهجوم طيلة أسبوع منذ 18 أبريل نيسان.
ويؤكد معن أن القوات قررت بعد فشل المفاوضات اقتحام ساحة الاعتصام لتفتيشها وإلقاء القبض على المطلوبين، لكن المتظاهرين استفزوا عناصر الوحدة وتطور الموقف إلى اشتباك مسلح استعمل فيها رصاص حي وقنابل مسيلة للدموع".