تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عمالقة الدفاع الأتراك يستقطبون مصر في معرض العلمين الجوي: ما يجب معرفته

تشارك ثلاث شركات دفاعية تركية رائدة في معرض العلمين الجوي، حيث تسعى أنقرة إلى تحقيق مبيعات جديدة وتعزيز التعاون العسكري الصناعي مع مصر.

El Alamein International Airshow
تم عرض طائرة مقاتلة من طراز إف-16 فالكون تابعة للقوات الجوية المصرية، ومروحية هجومية من طراز إيه إتش-64 أباتشي، وطائرات أخرى خلال أول معرض جوي دولي في مطار العلمين الدولي بشمال مصر في 4 سبتمبر 2024. — خالد دسوقي / وكالة فرانس برس

أنقرة - يعرض ثلاثة من كبار مصنعي الدفاع في تركيا أحدث أنظمتهم في معرض جوي كبير في مصر هذا الأسبوع، حيث تسعى أنقرة إلى تعميق التعاون في مجال صناعة الدفاع مع القاهرة وتوسيع فرص التصدير.

ما حدث: يُقام معرض العلمين الدولي الثاني للطيران من الثلاثاء إلى الخميس، ويجمع أكثر من 250 عارضاً من 50 دولة، وفقاً لوزارة الدفاع المصرية. وتتوقع السلطات المصرية حضور نحو 12 ألف زائر، وعرض أكثر من 100 طائرة، وأكثر من 50 عرضاً جوياً في هذا الحدث، الذي يُعدّ من أكبر تجمعات الطيران والفضاء في أفريقيا والشرق الأوسط.

تمثل تركيا ثلاث من شركاتها الدفاعية الرائدة: أكبر شركة مصنعة للطائرات في البلاد، توساس، وشركة أسيلسان العملاقة للإلكترونيات الدفاعية، وشركة إم كي إي المملوكة للدولة لتصنيع الأسلحة والذخائر.

ومن بين الأنظمة التركية المعروضة طائرة "كان" التابعة لشركة "توساس"، وهي طائرة مقاتلة من الجيل التالي طورتها تركيا محلياً، ومن المتوقع أن تدخل الخدمة التشغيلية مع القوات الجوية التركية في ثلاثينيات القرن الحالي.

وفي الوقت نفسه، تعرض شركة MKE نظام الدفاع الجوي قصير المدى TOLGA الذي طورته محلياً، والمصمم للكشف عن الطائرات بدون طيار وصواريخ كروز وغيرها من التهديدات الجوية منخفضة الارتفاع وتتبعها وتحييدها.

تعرض شركة ASELSAN أحدث تقنياتها الإلكترونية الدفاعية في المعرض الجوي، بما في ذلك القدرات التي تشمل الرادار والدفاع الجوي والحرب الإلكترونية والاتصالات والأسلحة الموجهة بدقة.

الخلفية: اكتسب التعاون العسكري بين تركيا ومصر زخماً في سبتمبر 2025، عندما أجرى البلدان أول مناورة بحرية مشتركة لهما منذ 13 عاماً في شرق البحر الأبيض المتوسط.

وفي الآونة الأخيرة، في شهر يوليو، أجرت القوات المصرية والتركية مناورات النسر الذهبي 2026 في مصر، والتي جمعت بين القوات الخاصة التركية والقوات المحمولة جواً والقوات الخاصة المصرية.

وقع وزير الدفاع التركي يشار غولر ونظيره المصري أشرف سالم زاهر خطاب نوايا بشأن التعاون الدفاعي خلال زيارة زاهر إلى أنقرة في 13 يوليو.

لماذا هذا الأمر مهم: يأتي المعرض في الوقت الذي تسعى فيه أنقرة إلى توسيع مبيعات الأسلحة إلى مصر وتعزيز عائدات صادرات الدفاع لاقتصادها الذي يعاني من ضائقة مالية.

تمثل مصر، التي تمتلك واحدة من أكبر القوات المسلحة في المنطقة، سوقاً مهمة محتملة لشركات الدفاع التركية، حيث توفر فرصاً للمبيعات المباشرة بالإضافة إلى الإنتاج المشترك ونقل التكنولوجيا.

تدرس أنقرة والقاهرة إمكانية مشاركة مصر في برنامج المقاتلات التركية من الجيل الخامس "كان"، والذي قد يشمل الإنتاج المشترك.

باعتبارها قوة رئيسية في شرق المتوسط، فإن تعزيز التنسيق الأمني مع القاهرة من شأنه أن يساعد أنقرة على موازنة التعاون العسكري المتنامي بين اليونان وإسرائيل وجمهورية قبرص في المنطقة. وقد وقّعت الدول الثلاث، التي كانت على خلاف مع أنقرة، خطة عمل مشتركة في نيقوسيا في ديسمبر/كانون الأول لتوسيع التعاون العسكري من خلال مناورات مشتركة وتدريب القوات الخاصة وتعزيز التنسيق العملياتي.

للمزيد من المعلومات: بالإضافة إلى تركيا، تتمتع روسيا بحضور كبير في المعرض الجوي، حيث تستخدم الحدث لعرض بعض أحدث طائراتها الموجهة للتصدير، بما في ذلك طائرة سوخوي سو-57إي، وفقًا لشركة روستيك، وهي شركة دفاعية مملوكة للدولة في روسيا.

كما تشارك شركات الدفاع الصينية المملوكة للدولة في المعرض الجوي، بما في ذلك شركة الصين لونغ مارش الدولية لصناعات الفضاء، وفقًا لوزارة الدفاع المصرية.

وفي سياق منفصل، قالت وزارة الدفاع الصينية إن البلاد أرسلت وحدة طيران عسكرية إلى المعرض الجوي، بما في ذلك طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو التابع لجيش التحرير الشعبي، وطائرات إنذار مبكر محمولة جواً، وطائرات للتزود بالوقود، ومروحيات.

Related Topics

You're reading a free AL-MONITOR Original

Want more like this?

AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.

See Offers