تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
Culture

اغتصاب فتاة مراهقة يهز تونس: ما يجب معرفته

لا يزال العنف ضد الأطفال والنساء يمثل مشكلة في تونس، على الرغم من قانون صدر عام 2017 يهدف إلى تحسين الوضع.

Protesters hold banners calling for child protection and justice
رفع المتظاهرون لافتات تدعو إلى حماية الطفل وتحقيق العدالة خارج مبنى المحكمة خلال احتجاج أقيم بالتزامن مع محاكمة رجل متهم بالاعتداء الجنسي على طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات في روضة أطفال في النصر، وهي منطقة تابعة لولاية أريانة بتونس، في 16 فبراير 2026. — إيمان بن يوسف / هانز لوكاس / وكالة فرانس برس عبر غيتي إيميجز

أثارت التقارير عن الاعتداء الجنسي على فتاة مراهقة في تونس موجة من الصدمة في جميع أنحاء البلاد، حيث دعا المواطنون السلطات إلى تحسين حماية الأطفال وسط تصاعد العنف.

ما حدث: أفادت وسائل إعلام محلية بتعرض فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا، لم يُكشف إلا عن اسمها الأول "يقين"، للاغتصاب الجماعي في حي الملاسين بالعاصمة تونس في 19 سبتمبر/أيلول، ثم اختفت. وانتشر خبر الحادثة يوم الاثنين، وتشير التقارير إلى أن "يقين" ترقد في المستشفى في حالة حرجة نتيجة الإصابات التي لحقت بها أثناء الاعتداء.

وبحسب ما ورد، كانت يقين في طريقها للقاء صديقة لها في مقهى عندما وقع الحادث، ولم تتمكن والدتها من الاتصال بها، لكن الخبر لم يصل إلى العامة إلا بعد أكثر من أسبوع.

أفادت وسائل إعلام تونسية، من بينها إذاعة موزاييك إف إم، يوم الثلاثاء، باعتقال شخصين على خلفية القضية، وهما ممرضة يُزعم أنها ساعدت في التستر على الجريمة، وشخص آخر تربطه صلة قرابة بأحد المشتبه بهم في جريمة الاغتصاب. وذكرت الإذاعة أن الشرطة تبحث عن شابين على الأقل في منطقة الملاسين وحي السيجومي المجاور.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish