تشير أيام من الهجمات المتجددة التي شنتها قوات الدعم السريع (RSF) بطائرات بدون طيار حول الخرطوم وهجوم جديد في كردفان إلى أن الجماعة شبه العسكرية تحاول استعادة الزخم من القوات المسلحة السودانية (SAF)، لكن التصعيد قد يعكس أيضًا الضغط المتزايد على قوات الدعم السريع في أعقاب سلسلة من الخسائر العسكرية والانشقاقات.
شنت قوات الدعم السريع هجمات بطائرات مسيرة حول أم درمان، غرب الخرطوم، لليوم الثاني على التوالي يوم الخميس، حيث اعترضت الدفاعات الجوية للجيش السوداني عدداً من الطائرات المسيرة فوق الأجزاء الشمالية والغربية من المدينة، وفقاً لتقارير محلية. وجاءت هذه الهجمات عقب موجة من الهجمات بطائرات مسيرة يوم الأربعاء استهدفت عطبرة، وبحري، والدامر، والخرطوم، والأبيض.
في الوقت نفسه، كثّفت قوات الدعم السريع جهودها لاستعادة الأراضي التي خسرتها مؤخرًا في شمال كردفان. وأعلنت القوات المسلحة السودانية يوم الخميس أنها صدت هجومًا كبيرًا على جبراء الشيخ شارك فيه أكثر من 250 مركبة قتالية تابعة لقوات الدعم السريع، بينما تراجع المقاتلون المتبقون باتجاه دارفور، وفقًا لما أفاد به الجيش. وفي يوم الجمعة، أفادت التقارير أن قوات الدعم السريع شنت هجومًا بريًا آخر بالقرب من الأبيض. ونقلت صحيفة "سودان تريبيون"، نقلاً عن مصادر عسكرية، أن القوات الحكومية صدت هجومين شنتهما قوات الدعم السريع.
يأتي تجدد القتال في الوقت الذي تسعى فيه قوات الدعم السريع إلى إضعاف التقدم الأخير للقوات المسلحة السنغافورية في كردفان، حتى مع إثباتها أنها لا تزال قادرة على فتح جبهات جديدة في أماكن أخرى، بما في ذلك ولاية النيل الأزرق.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.