من المقرر أن يتوجه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى تركيا يوم الثلاثاء، حيث سيلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وتأتي هذه الزيارة عقب أولى جولاته الخارجية الرسمية، والتي شملت الولايات المتحدة ثم إيران، وتهدف إلى التأكيد على توطيد العلاقات بين أنقرة وبغداد.
أفادت مصادر دبلوماسية تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها لموقع "المونيتور" بأن أهم بنود جدول الأعمال ستكون المياه والطاقة والتجارة والتعاون الأمني.
تشجع إدارة ترامب التقارب، لكن من وجهة نظر أربيل، يأتي ذلك على حساب الأكراد. يدعو توم باراك، سفير الولايات المتحدة لدى أنقرة والمبعوث الخاص للرئيس إلى سوريا والعراق، إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والأمنية بين الدول الثلاث. وقالت فيكتوريا تايلور، نائبة مساعد وزير الخارجية السابقة لشؤون إيران والعراق ومديرة مبادرة العراق ومشروع سوريا في المجلس الأطلسي، لموقع "المونيتور": "تتماشى العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية المعززة بين الدول الثلاث مع رؤية باراك لإنشاء ممر تجاري واستثماري، ولجعل التجارة محور السياسة الأمريكية".
تمتد هذه الرؤية إلى ما هو أبعد من بلاد الشام لتشمل الخليج، كجزء من جهد أوسع لموازنة النفوذ الإقليمي الإيراني المهيمن. كما أنها تتناغم مع مشروع طريق التنمية التركي الذي يحظى بتغطية إعلامية واسعة، وهو مشروع بمليارات الدولارات يهدف إلى ربط ميناء الفاو الكبير العراقي على الخليج العربي - والذي لا يزال قيد الإنشاء - بأوروبا عبر تركيا.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.