تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
Explainer

لماذا يتزايد استياء السنة من قانون العفو في لبنان

أرجأ رئيس البرلمان نبيه بري جلسة برلمانية كان من المقرر أن تصوت على مشروع قانون العفو العام، وذلك بعد خلافات حول من ينبغي أن يستفيد من هذا الإجراء، بمن فيهم المحتجزون الإسلاميون.

Women hold portraits of jailed Islamist cleric Sheikh Ahmad al-Assir during a protest calling for his release in Beirut on April 24, 2025.
نساء يحملن صوراً للشيخ أحمد الأسير، رجل الدين الإسلامي المسجون، خلال احتجاج للمطالبة بالإفراج عنه في بيروت في 24 أبريل 2025. — أنور عمرو/وكالة فرانس برس عبر غيتي إيميجز

بيروت - أصبح مشروع قانون العفو العام المثير للجدل في لبنان يمثل صورة مصغرة للصراعات الطائفية على السلطة في البلاد، مما أدى إلى إعادة إشعال الانقسامات بين الفصائل السياسية السنية والشيعية والمسيحية، ودفع رئيس البرلمان نبيه بري إلى تأجيل التصويت على مشروع القانون إلى أجل غير مسمى.

الضغط التشريعي والتأخير السياسي

طُرح مشروع القانون مبدئيًا في أبريل/نيسان لتخفيف الاكتظاظ في السجون وتقليل فترات الحبس الاحتياطي المطولة. وكان من المقرر أن يُطبق القانون على الجرائم المرتكبة قبل الأول من مارس/آذار. وبعد أسابيع من النقاش والمشاورات، وافقت اللجان البرلمانية المشتركة على نسخة معدلة من القانون يوم الثلاثاء، وحُدد موعد جلسة التصويت يوم الخميس.

سرعان ما حوّلت الجهود المتنافسة التي تبذلها الكتل الطائفية اللبنانية لتحديد نطاق تطبيق مشروع القانون إلى نقطة توتر سياسي حاد. وفي خضمّ تصاعد التوترات، أعلن بري يوم الأربعاء تأجيل جلسة البرلمان العامة للتصويت على مشروع القانون "إلى موعد لاحق تحت شعار التوافق".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish