تهديد قانوني بقيمة 1.7 مليار دولار من شركة إماراتية يسلط الضوء على الانقسام الخليجي بشأن لبنان في ظل استثمار قطر.
يواجه مسعى لبنان لجذب استثمارات الخليج إلى اقتصاده المنكوب بالأزمة اضطرابات، حيث تهدد مجموعة الحبتور في دبي باتخاذ إجراءات قانونية بشأن خسائر تزيد عن 1.7 مليار دولار، في حين تبذل قطر جهوداً حثيثة لجذب الاستثمارات.
واجهت جهود لبنان لجذب استثمارات الخليج مجدداً إلى اقتصاده المنكوب بالأزمة انتكاسة يوم الاثنين، حيث هددت مجموعة الحبتور الإماراتية باتخاذ إجراءات قانونية بشأن خسائر تزيد عن 1.7 مليار دولار مرتبطة بالانهيار المالي الذي تعاني منه البلاد.
وفي اليوم نفسه، أعلنت قطر عن استثمارات جديدة في قطاع الكهرباء اللبناني المتعثر عقب زيارة رفيعة المستوى إلى بيروت، وهو التزام ملموس نادر من دولة خليجية في حين لا تزال دول أخرى حذرة.
تعكس العناوين المتضاربة لحظة هشة حيث يجد لبنان نفسه عالقاً بين إرث انهياره المالي، الذي لا يزال يثني المستثمرين، والتفاؤل الحذر بأن الحكومة الحالية برئاسة الرئيس جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام يمكنها أخيراً إطلاق العنان للإصلاحات وإحياء المساعدات الخارجية.
التفاصيل: في بيان نُشر في 26 يناير، قالت مجموعة الحبتور إنها ستتخذ إجراءات قانونية ضد السلطات اللبنانية بعد ما وصفته بأنه "ضرر شديد ومستمر" لاستثماراتها في البلاد، والتي تشمل الضيافة والتجزئة والخدمات المصرفية.