واشنطن - أثارت تهديدات الرئيس دونالد ترامب المتكررة بالتدخل نيابة عن المتظاهرين المناهضين للحكومة في إيران، والتي تعززت باعتقال إدارته مؤخراً للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، قلق قادة البلاد وهم يستعدون لما يعتبرونه هجوماً إسرائيلياً حتمياً .
لأكثر من أسبوع، خرج آلاف الإيرانيين إلى شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى احتجاجاً على غلاء المعيشة في بلدٍ يرزح تحت وطأة العقوبات الغربية، وانهيار العملة، وسوء الإدارة الاقتصادية للحكومة. وتُعدّ هذه المظاهرات أخطر تحدٍّ يواجه النظام منذ وفاة الشابة مهسا أميني، البالغة من العمر 22 عاماً، أثناء احتجازها لدى شرطة الآداب الإيرانية، والتي أشعلت شرارة احتجاجات عارمة في جميع أنحاء البلاد في سبتمبر/أيلول 2022.
ذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها أن 29 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم في اشتباكات مع قوات الأمن، وتم اعتقال المئات منذ أن بدأ أصحاب المتاجر والطلاب احتجاجاتهم في 28 ديسمبر.
يبدو أن مقتل المتظاهرين يتجاوز الخط الأحمر الذي حدده ترامب يوم الجمعة، حيث كتب على موقع "تروث سوشيال" أنه إذا "قتلت إيران المتظاهرين السلميين بعنف، وهو ما دأبت عليه، فإن الولايات المتحدة الأمريكية ستتدخل لإنقاذهم. نحن على أهبة الاستعداد وجاهزون للتحرك".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.