يهدد اليوم الثاني من الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد في مدينة حلب بالتصعيد إلى صراع شامل، مع ورود أنباء عن سقوط قتلى مدنيين من كلا الجانبين.
بدأت قوات النظام السوري، مدعومة بالدبابات والأسلحة الثقيلة الأخرى، قصف أحياء الشيخ مقصود والأشرفية ذات الأغلبية الكردية في حلب يوم الأربعاء، بعد انقضاء مهلة إخلاء المدنيين للمنطقة. وأعلنت الحكومة السورية أن المنطقتين أصبحتا "أهدافاً عسكرية مشروعة" بعد مقتل ثلاثة مدنيين، بينهم امرأتان، في حي الميدان يوم الثلاثاء جراء قصف ألقت باللوم فيه على قوات سوريا الديمقراطية.
في بيان لها، نفت قوات سوريا الديمقراطية مسؤوليتها عن القصف، وقالت إن "فصائل موالية لحكومة دمشق" تقف وراء الهجمات التي "بدأت باستهداف وزارة الدفاع للمدنيين بطائرات مسيرة انتحارية". وأضافت أن هذه الهجمات التي شنتها القوات الحكومية والفصائل السنية المتحالفة معها أسفرت عن إصابة ثلاثة مدنيين ومقتل سبعة آخرين.
وأضافت قوات سوريا الديمقراطية أن الوزارة نشرت "أعداداً هائلة" من الدبابات والمركبات المدرعة - 80 مركبة إجمالاً - في المنطقة "بهدف اقتحام الحيين". وأوضحت قوات سوريا الديمقراطية أن مطالب الوزارة بإجلاء جميع المدنيين تهدف إلى تمكين قواتها من اقتحام الجيوب التي لا تزال محاصرة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.