ضغوط أميركية تدفع إسرائيل ولبنان إلى محادثات لتجنب الحرب مع حزب الله
وبحسب مصدر أمني إسرائيلي، فإن زيارة المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس اعتبرت في إسرائيل بمثابة تحذير من أن الرئيس دونالد ترامب لن يقبل بشن إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق في جنوب لبنان.
تحت ضغط إدارة ترامب لتجنب حرب جديدة في لبنان، أرسلت إسرائيل يوم الأربعاء، المسؤول الكبير في مجلس الأمن القومي، أوري ريسنيك، للقاء ممثلين لبنانيين في الناقورة، وهي خطوة، وفقًا لمصدر أمني إسرائيلي لموقع المونيتور، تعكس تحذيرات أمريكية من احتمال تراجع دعمها إذا ما أقدمت إسرائيل على شن عملية عسكرية واسعة النطاق في لبنان. وتُعد هذه المحادثات أول لقاء مباشر بين مسؤولين مدنيين إسرائيليين ولبنانيين منذ عام ١٩٩١، وتشير إلى بوادر انفراج مؤقت في الأزمة.
وبحسب المصدر الأمني، فإن زيارة المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى إسرائيل هذا الأسبوع اعتبرت بمثابة تحذير من أن الموقف الأميركي قد يتغير، وأن الرئيس دونالد ترامب لن يقبل بشن إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق في جنوب لبنان.
شارك أوري ريسنيك، المسؤول الكبير في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، يوم الأربعاء في اجتماع في الناقورة مع ممثلين لبنانيين، في أول إشارة إلى احتمال تهدئة التوترات بين البلدين. إلا أن مصادر إسرائيلية أكدت أن اللقاء ركز على القضايا المدنية والاقتصادية أكثر من القضايا الأمنية.
أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، صباح الأربعاء، عن الاجتماع، قائلاً إنه وجّه رئيس مجلس الأمن القومي بإرسال ممثل عنه للقاء "مسؤولين حكوميين واقتصاديين لبنانيين". وأضاف أن هذه الخطوة تُمثّل "محاولة أولى لبناء أساس لعلاقة وتعاون اقتصادي بين إسرائيل ولبنان".