بيروت - يتوجه قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل إلى واشنطن هذا الأسبوع لعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين العسكريين والكونغرس الأميركيين، حيث من المتوقع أن يعرض خطة الجيش لاستعادة سيطرة الدولة على جميع الأسلحة في لبنان، ويثير المخاوف بشأن الهجمات الإسرائيلية المستمرة على الرغم من وقف إطلاق النار.
زيارة هيكل، التي أوردتها "المركزية" و"الأنباء"، هي الأولى له منذ توليه منصبه في مارس/آذار. تُعدّ الولايات المتحدة أكبر جهة مانحة للجيش اللبناني، حيث تُقدّم مساعدات تفوق بكثير ما تُقدّمه الدول الأخرى. في عام ٢٠٢٥، ساهمت الولايات المتحدة بـ ١٩٠ مليون دولار كمساعدات عسكرية، بالإضافة إلى المعدات والدعم المُستمر، مُتجاوزةً بذلك بكثير المساعدات التي تُقدّمها جهات مانحة أجنبية أخرى، مثل هولندا أو من خلال الأمم المتحدة. تشمل هذه المساعدات مساهمات مالية مباشرة ودعمًا ماديًا، مما يجعل الولايات المتحدة الداعم الرئيسي للجيش اللبناني.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من المسؤولين الأميركيين واللبنانيين الذين اتصل بهم موقع "المونيتور".
الخلفية: تأتي زيارة قائد الجيش اللبناني في الوقت الذي تواجه فيه الحكومة اللبنانية ضغوطًا متزايدة لنزع سلاح حزب الله. فقد الحزب جميع قياداته العليا تقريبًا، بمن فيهم زعيمه المخضرم حسن نصر الله، ويقدر الخبراء أنه فقد ما يقرب من 70% من قدراته العسكرية. وتقول القيادة المركزية الأمريكية إن الجيش اللبناني أزال ما يقرب من 10,000 صاروخ، وحوالي 400 قذيفة صاروخية، وأكثر من 205,000 قطعة ذخيرة غير منفجرة من جنوب لبنان خلال العام الماضي. وفي الوقت نفسه، كثفت واشنطن الضغوط المالية: ففي وقت سابق من هذا الشهر، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على ثلاثة أعضاء من حزب الله بزعم تحويلهم عشرات الملايين من الدولارات من إيران إلى لبنان في عام 2025. ومع ذلك، ووفقًا لمسؤولين أمريكيين، تمكنت طهران مع ذلك من إرسال ما يقرب من مليار دولار إلى الحزب هذا العام.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.