بلغ الإنفاق الوطني التركي على البحث والتطوير 20 مليار دولار أمريكي في عام 2024، بزيادة عن 16 مليار دولار أمريكي في العام السابق، مع تخصيص نصفه تقريبًا لقطاعات التكنولوجيا المتقدمة، بما في ذلك الدفاع والفضاء. ويسلط هذا الارتفاع الضوء على سعي أنقرة لتعزيز قاعدتها الصناعية العسكرية ، حتى مع تحذير الخبراء من استمرار تحديات الابتكار الأوسع نطاقًا.
تُنفق تركيا مليارات الدولارات على البحث والتطوير، بقيادة قطاعي الدفاع والفضاء، سعيًا منها لتحويل قاعدتها الصناعية العسكرية إلى لاعب رئيسي في هذه الصناعة. وتهدف الاستثمارات الموسعة في الآلات والكيماويات والأدوية والزراعة إلى خفض الواردات وتعزيز الصادرات، إلا أن الخبراء يحذرون من أن محدودية الموارد والاعتماد على التكنولوجيا الأجنبية والمنافسة العالمية الشديدة قد تُضعف تأثير هذه الجهود.
أعلن وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي محمد فاتح كاجير في 26 أكتوبر/تشرين الأول أن نفقات البحث والتطوير في البلاد ارتفعت من 16 مليار دولار في عام 2023 إلى 20 مليار دولار في عام 2024، حيث يغطي القطاع الخاص ما يقرب من 65٪ من هذا الرقم.
وأضاف أنه في حين ذهب ما يقرب من 47% من الإنفاق على البحث والتطوير إلى الصناعات ذات التقنية العالية، بما في ذلك الدفاع والفضاء، فإن ما يقرب من 40% أخرى ذهبت إلى التكنولوجيا "متوسطة المستوى"، والتي تشمل العديد من المجالات التي لا تزال تركيا قادرة على المنافسة فيها، مثل المواد الكيميائية والآلات والبناء.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.