التحدي أم الانخراط؟ دعوة ترامب للحوار تُقسّم المشهد السياسي في إيران
وصفت القيادة الإيرانية دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحوار بأنها "نفاقية"، لكن أصوات الإصلاحيين في البلاد تزعم أن هذه المبادرة قد توفر فرصة نادرة لكسر العزلة الدبلوماسية المتزايدة للبلاد.
طهران - أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانا لاذعا يوم الثلاثاء رفضت فيه التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي دعا فيها إلى الحوار مع إيران، مما يسلط الضوء على نقاش داخلي متزايد حول ما إذا كان ينبغي مقاومة الضغوط الأجنبية أو مواصلة التعامل المحدود مع الغرب.
وفي كلمته أمام الكنيست الإسرائيلي يوم الاثنين، مد ترامب ما أسماه "يد الصداقة والتعاون حتى مع إيران، التي تسبب نظامها في الكثير من الموت في جميع أنحاء الشرق الأوسط"، وأضاف أن إيران تريد اتفاقا مع الولايات المتحدة.
واتهم بيان وزارة الخارجية واشنطن بالنفاق لحثها على السلام في حين تدعم ما وصفته طهران بالعدوان الإسرائيلي على إيران.
تساءلت وزارة الخارجية الإيرانية: "كيف يُمكن الحديث عن السلام والصداقة، بينما تُهاجم في خضمّ محادثات سياسية مناطق سكنية ومنشآت نووية سلمية، ما أسفر عن مقتل أكثر من ألف بريء؟"، في إشارة إلى حرب يونيو/حزيران بين إيران وإسرائيل، والتي تدخلت فيها الولايات المتحدة لفترة وجيزة بمهاجمة مواقع نووية رئيسية في المناطق الوسطى من البلاد.