كان كشف تركيا عن 47 مركبة من منظومة القبة الفولاذية المصنعة محليًا الأسبوع الماضي بمثابة خطوة كبيرة نحو دمج نظام الدفاع الجوي الخاص بها، لكن الخبراء يحذرون من أن الكثير من العمل لا يزال بحاجة إلى القيام به قبل أن يتمكن النظام من حماية البلاد من الطيف الكامل من التهديدات الجوية.
في حفل أقيم في 27 أغسطس/آب، أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن تسليم 47 مركبة دفاع جوي محلية الصنع بتكلفة 460 مليون دولار، في أول عملية نشر تشغيلية رئيسية للنظام. ومثّل هذا التسليم أول استخدام عملي للقبة الفولاذية متعددة الطبقات في تركيا، والتي تجمع بين صواريخ قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى، ورادارات وأجهزة استشعار متطورة، وأنظمة حرب إلكترونية، ومركز قيادة مدعوم بالذكاء الاصطناعي.
شملت الوحدات صواريخ سيبر للدفاع الجوي بعيدة المدى وعالية الارتفاع، بالإضافة إلى أنظمة حصار متوسطة وقصيرة المدى، ومجموعة من أجهزة الاستشعار ومعدات الحرب الإلكترونية. كما أعلن أردوغان عن بناء منشأة جديدة في أنقرة لشركة أسيلسان، عملاق الإلكترونيات العسكرية التركي والمقاول الرئيسي لمشروع القبة الفولاذية، المقرر أن تبلغ تكلفته 1.5 مليار دولار.
ويعتقد المحللون أنه على الرغم من أن نظام سيبر بعيد المدى ووحدات هيسار من الفئة الأدنى تظهر القدرات الصناعية لتركيا، إلا أن التحديات لا تزال قائمة في توسيع الإنتاج، ودمج نماذج الرادار المتعددة، وربط جميع الوحدات في شبكة واحدة وتطوير إصدارات قابلة للتصدير للأسواق الدولية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.