قالت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك)، اليوم الثلاثاء، في بيان مشترك، إن مواطنين إسرائيليين اعتُقلا مؤخرا للاشتباه في قيامهما بالتجسس على وزير الدفاع إسرائيل كاتس لصالح إيران.
ما حدث: يُشتبه في أن روي مزراحي وألموغ أتياس، وكلاهما يبلغ من العمر 24 عامًا ويقيمان في ضاحية نيشر في حيفا، نفذا مهام جمع معلومات استخباراتية لصالح إيران في قرية كفار أحيم، جنوب إسرائيل، حيث يقيم كاتس. أُلقي القبض عليهما في نهاية أبريل/نيسان، ولكن السلطات لم تُصرّح بنشر القضية إلا يوم الثلاثاء.
زُعم أن مزراحي كان على اتصال بعملاء إيرانيين خلال الأشهر القليلة الماضية. لا يملك هو ولا أتياس أي سجل جنائي، لكن يُزعم أنهما اتفقا على التجسس لصالح إيران بعد تراكم ديون القمار. وزعمت الشرطة أن مزراحي نفذ بنفسه بعض مهام التجسس التي أبلغها الإيرانيون لمزراحي. بينما نُفذت مهام أخرى بالاشتراك مع أتياس. وجاء في البيان أن المشتبه بهما تصرفا "مع علمهما التام بأنهما يعملان بتوجيهات إيرانية، وأن هذه المهام، ذات الدوافع المالية، قد تضر بأمن الدولة". إضافةً إلى ذلك، طلب منه مشغلوه شراء هاتف محمول وتثبيت تطبيق مشفر للتواصل معهم.
من بين المهام التي نفذها الاثنان نقل حقيبة، يعتقد مزراحي أنها تحتوي على عبوة ناسفة، من مكان إلى آخر بناءً على تعليمات من مشغلين إيرانيين. يُزعم أن مزراحي وأتياس حاولا تركيب كاميرات مراقبة في محيط منزل كاتس لرصد تحركاته، لكنهما لاذا بالفرار قبل تنفيذ المهمة نظرًا لوجود قوات الأمن. وأفاد موقع Ynet أن السلطات تعتقد أنهما كانا يُمهدان الطريق لاغتيال كاتس. وشملت مهمة أخرى شراء كاميرا ويب للبث المباشر، ركّبها مزراحي في أماكن مزدحمة في حيفا. ونقل مزراحي السيطرة على البث المباشر إلى مشغليه.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.