عيّنت الحكومة السورية المؤقتة أحمد الهايس، قائد ميليشيا خاضع لعقوبات أمريكية، قائدًا جديدًا للفرقة 86 في الجيش، المسؤولة عن الرقة والحسكة ودير الزور، حسبما أفادت وسائل إعلام سورية يوم الاثنين. ويُعدّ هذا التعيين الأحدث في سلسلة من التعيينات المثيرة للجدل، والتي تتعارض مع جهود الرئيس المؤقت الجديد للبلاد، أحمد الشرع ، لدفن ماضيه المتطرف.
هايز، المعروف باسمه الحربي أبو حاتم شقرا، هو زعيم أحرار الشرقية، وهي ميليشيا تأسست في عام 2016 بهدف معلن وهو المساعدة في الإطاحة بالديكتاتور السوري السابق بشار الأسد، ولكنها تطورت بسرعة إلى أداة للدولة التركية ضد قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، الحليف المحلي الأول للولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
يُرجَّح أن هذه الخطوة تتماشى مع جهود الشرع لاستقطاب ودمج مجموعة واسعة من الفصائل المسلحة، في سعيه الحثيث لإخضاع البلاد، وتلك الجماعات، لسيطرة حكومته. ولم تُعلن وزارة الدفاع رسميًا عن أيٍّ من هذه التعيينات.
لقد كانت الارتفاعات الأخيرة في أعمال العنف ضد الأقلية الدرزية وعمليات القتل الجماعي للمدنيين العلويين في شهر مارس/آذار بمثابة تذكيرات صارخة بالتحديات الهائلة التي يواجهها، مع تورط مجموعات مثل أحرار الشرقية في موجة العنف التي اندلعت ضد العلويين .
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.